سجلت الميزانية السعودية عجزًا بقيمة 34.29 مليار ريال (9.14 مليار دولار) خلال الربع الثاني من 2026، بانخفاض طفيف نسبته 0.7% مقارنة بعجز بلغ 34.53 مليار ريال (9.21 مليار دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي.
وتراجع العجز 72.7% مقارنة بالربع الأول من العام الجاري، عندما بلغ 125.71 مليار ريال (33.52 مليار دولار)، مع ارتفاع الإيرادات بوتيرة تجاوزت نمو المصروفات، وفق تقرير الأداء الفصلي للميزانية الصادر عن وزارة المالية السعودية اليوم الخميس.
بلغت الإيرادات خلال الربع الثاني 338.78 مليار ريال (90.34 مليار دولار)، بزيادة 12% على أساس سنوي، بينما ارتفعت المصروفات 11% إلى 373.07 مليار ريال (99.49 مليار دولار).
الإيرادات النفطية تصدرت الإيرادات النفطية نمو إيرادات الميزانية في الربع الثاني، إذ ارتفعت 22% إلى 185.13 مليار ريال (49.37 مليار دولار)، مقابل 151.73 مليار ريال (40.46 مليار دولار) في الربع المقابل من السنة الماضية.
وزادت الإيرادات غير النفطية 3% إلى 153.66 مليار ريال (40.98 مليار دولار)، مدفوعة بارتفاع الضرائب على السلع والخدمات 6% إلى 79.13 مليار ريال (21.1 مليار دولار)، والضرائب على الدخل والأرباح والمكاسب الرأسمالية 9% إلى 14.99 مليار ريال (4 مليارات دولار).
وجاء نمو الإيرادات النفطية رغم انكماش النشاط النفطي الحقيقي 24.7% خلال الربع الثاني، وفق الهيئة العامة للإحصاء السعودية.
وقال صندوق النقد الدولي إن ارتفاع أسعار النفط عوض بأكثر من قيمة الانخفاض في أحجام الصادرات الناجم عن اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما وفر للسعودية زيادة في العائدات النفطية.
زيادة المصروفات استحوذت تعويضات العاملين على أكبر بنود الإنفاق خلال الربع الثاني، بقيمة 144.37 مليار ريال (38.5 مليار دولار)، بزيادة 3% على أساس سنوي، بينما ارتفع الإنفاق على استخدام السلع والخدمات 1% إلى 74.28 مليار ريال (19.81 مليار دولار).
وزاد الإنفاق الرأسمالي على الأصول غير المالية 16% إلى 46.23 مليار ريال (12.33 مليار دولار)، وارتفعت المنافع الاجتماعية 8%.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
