على مدار السنوات الماضية، ارتبط اسم الإعلامي الإخواني الهارب محمد ناصر بخطاب إعلامي مثير للجدل، اتسم في كثير من الأحيان بالحدة والتصعيد واستخدام عبارات هجومية تتجاوز حدود النقد السياسي، إلى التحريض وبث مشاعر الغضب والكراهية تجاه مؤسسات الدولة والعاملين.
Dubai Dunes in one Minute
% Buffered
00:00 / 00:00
خطاب يعتمد على مهاجمة الدولة المصرية ويقدم ناصر برامجه عبر منصات إعلامية محسوبة على الجماعة الإرهابية، في إطار خطاب يعتمد على مهاجمة الدولة المصرية وتبني مواقف تصعيدية، هذا الخطاب الإعلامي للجماعات الأيديولوجية لا يقتصر تأثيره على طرح المواقف السياسية، بل يتحول إلى وسيلة للتأثير النفسي والتعبئة، خاصة عندما يعتمد على لغة التحريض والإثارة بما يساهم في تعميق حالة الاستقطاب داخل المجتمع.
وخلال ظهوره الإعلامي، تعرض محمد ناصر لانتقادات بسبب طبيعة المحتويات التي يقدمها، والتي تضمنت، عبارات تحريضية وهجوما متكررا على مؤسسات الدولة ورجال الأمن، إلى جانب استخدام لغة تتسم بالسباب والتجريح الشخصي بدلا من تقديم خطاب سياسي قائم على النقاش والحوار.
محمد ناصر
الخطاب العدائي ويعد استخدام الخطاب العدائي أحد الأساليب التي تلجأ إليها محمد ناصر من أجل خدمة التيارات المتطرفة والتنظيمات المؤدلجة بهدف التأثير على الجمهور، من خلال تحويل مناقشته للموضوعات إلى حالة من الصدام، وتصوير المؤسسات الوطنية باعتبارها خصما دائما، وهو ما قد يساهم في خلق بيئة فكرية تساعد على انتشار الأفكار المتشددة.
وتكمن خطورة الخطاب التحريضي، ليس فقط في الكلمات المستخدمة، ولكن في قدرته على التأثير على بعض الفئات، خاصة الشباب، عبر تكرار الرسائل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
