زاد الاردن الاخباري -
يشكو كثير من الأشخاص من الشعور بالإرهاق والتعب حتى في الأيام التي لا يبذلون فيها مجهودًا بدنيًا كبيرًا. فقد يستيقظ الشخص من النوم وهو يشعر بالخمول، أو ينهي يومًا مكتبيًا بسيطًا ويشعر وكأنه قام بعمل شاق. هذا الشعور قد يكون مؤقتًا نتيجة ضغوط الحياة أو قلة النوم، وقد يكون في بعض الحالات مؤشرًا على عادات غير صحية أو مشكلة صحية تستدعي الاهتمام.
ما المقصود بالإرهاق؟
الإرهاق هو شعور مستمر بالتعب أو نقص الطاقة يؤثر في القدرة على أداء الأنشطة اليومية والتركيز والاستمتاع بالحياة. ويختلف عن التعب الطبيعي الذي يزول بعد الراحة، إذ قد يستمر الإرهاق لساعات أو أيام رغم الحصول على فترات كافية من الاسترخاء.
كما قد يصاحبه ضعف في التركيز، أو انخفاض في الحافز، أو شعور بالثقل الجسدي، دون وجود مجهود بدني واضح يبرر ذلك.
1. قلة النوم وجودته غير الجيدة
يُعد النوم من أهم العوامل التي تؤثر في مستوى النشاط خلال اليوم. فحتى إذا نام الشخص عددًا كافيًا من الساعات، فإن النوم المتقطع أو غير العميق قد يمنعه من الحصول على الراحة التي يحتاجها الجسم.
ومن الأسباب التي قد تؤثر في جودة النوم:
استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم.
التوتر والقلق.
تناول المنبهات في ساعات متأخرة.
اضطرابات النوم مثل الشخير الشديد أو انقطاع النفس أثناء النوم.
تحسين جودة النوم غالبًا ما ينعكس بشكل مباشر على مستوى النشاط والطاقة.
2. الضغوط النفسية والتوتر
لا يرتبط الإرهاق بالمجهود البدني فقط، بل قد يكون المجهود الذهني والعاطفي أكثر استنزافًا للطاقة.
فعندما يعيش الشخص تحت ضغط مستمر في العمل أو الدراسة أو الحياة الأسرية، يبقى العقل في حالة تأهب لفترات طويلة، مما قد يؤدي إلى الشعور بالإجهاد حتى دون القيام بأي نشاط بدني.
كما قد يؤثر القلق المستمر في جودة النوم والتركيز، فيزيد الإحساس بالتعب.
3. سوء التغذية
يعتمد الجسم على الغذاء للحصول على الطاقة، لذلك فإن اتباع نظام غذائي غير متوازن قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق، ومن العادات الغذائية التي قد تسهم في ذلك:
تخطي وجبة الإفطار باستمرار.
الإفراط في تناول السكريات، مما يسبب ارتفاعًا سريعًا في الطاقة يعقبه انخفاض مفاجئ.
قلة تناول البروتين والخضروات والفواكه.
عدم الحصول على كميات كافية من الفيتامينات والمعادن من الغذاء.
يساعد النظام الغذائي المتوازن على الحفاظ على مستوى أكثر استقرارًا من الطاقة طوال اليوم.
4. قلة النشاط البدني
قد يبدو الأمر متناقضًا، لكن الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة قد يزيدان من الشعور بالخمول.
فالنشاط البدني المعتدل يحفز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
