إسبانيا تؤكد أن أكثر من 37500 مهاجر عادوا من سبتة إلى المغرب

سرايا - أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية الجمعة أنّ 37500 مهاجر غادروا جيب سبتة الإسباني المحاذي للمغرب، بعدما تدفق إليه عشرات الآلاف في الأيام الماضية.

وقالت الوزارة في رسالة "عدد المغادرين من سبتة إلى المغرب حتى الثالثة والنصف عصر 31 تموز (13,30 ت غ) بلغ 37500 شخص".

وقالت وزارة الداخلية الإسبانية إن نحو 50 ألف شخص عبروا الحدود منذ صباح الخميس، وقدرت أن نحو 25 ألفا منهم عادوا بالفعل من حيث أتوا.

وقال خوان خيسوس فيفاس رئيس الحكومة المحلية في سبتة إن عدد الذين عبروا الحدود ربما بلغ 60 ألفا، مضيفا أن 34 شخصا لاقوا حتفهم. وأعلنت السلطات الإسبانية في وقت سابق العثور على 19 جثة في المياه.

وأثار التدفق الجماعي للمهاجرين انقساما في أوروبا، إذ دعا قادة دول أخرى في الاتحاد الأوروبي إسبانيا إلى ضمان احتواء الوضع.

ونشرت السلطات المغربية شاحنات مزودة بمدافع مياه وأبعدت الناس. وأمكن مشاهدة حافلة وسبع سيارات محترقة في مكان قريب، بعد اشتباكات مع الحشود.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، اصطفت مركبات عسكرية إسبانية على امتداد أجزاء من الشريط الحدودي، فيما راقب عشرات المهاجرين المشهد من فوق تلة في الجانب المغربي بعد أن تعذر عليهم العبور.

وشوهد مئات الأشخاص وهم يعودون إلى المغرب عبر المعابر الحدودية وفتحات في السياج، وقال بعضهم إنهم لم يتمكنوا من العثور على طعام أو مأوى في سبتة.

وقال شاب مغربي من طنجة "بصراحة، لا أعرف حتى لماذا أتيت، وها أنا الآن أعود. لم أتناول أي طعام منذ ظهر أمس رغم أنني أحضرت بعض المال معي... ما نفعله ليس جيدا ولا ممتعا".

عبور على نطاق غير مسبوق

توجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث إلى سبتة الجمعة، حيث استقبله محتجون بعبارات مسيئة. ووصف موجة العبور الجماعي بأنها "انتهاك لسيادة الأراضي الإسبانية"، وقال إن السلطات تعمل على تسريع إعادة من دخلوا بصورة غير قانونية، بالتعاون الكامل مع المغرب.

وتشكل سبتة ومليلية، وهما مدينتان إسبانيتان تتمتعان بالحكم الذاتي في شمال المغرب، الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا. وتشهد المدينتان بين الحين والآخر موجات من محاولات العبور من جانب مهاجرين يسعون للوصول إلى أوروبا، لكن حجم التدفق الذي شهدته سبتة الخميس بدا غير مسبوق.

وقالت رابطة الشرطة التابعة للحرس المدني في إسبانيا في منشور على إكس إن عدد عناصر الشرطة المنتشرين لمراقبة السياج الحدودي خلال موجة العبور أمس كان غير كاف، ما جعلهم غير قادرين على منع تدفق المهاجرين.

وقال أنخيل فيكتور توريس وزير السياسة الإقليمية الإسباني الجمعة إن من بين العوامل التي ربما أسهمت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة