يعود موضوع الساحل الشمالي في مصر إلى واجهة المواضيع الساخنة مع سخونة كل صيف تقريباً.
فالساحل الممتد حتى السلوم على الحدود الليبية المصرية، والمتميز بمياهه الصافية ورماله البيضاء والبيئة الفريدة، شكّل فرصة للاستثمارات الضخمة التي بدأت منذ منتصف الثمانينيات بإنشاء قرى ومجمعات خاصة، رأى فيها قسم من الناس نموذجاً ناجحاً للاستثمارات السياحية، بينما رآها آخرون تعبيراً واقعياً عما وصف باتساع الهوة الطبقية في مصر.
ومع انتشار مقاطع مصورة لأصحاب عقارات في الساحل الشمالي مشتكين من زيادة التكاليف والشروط للاصطياف والضيافة كما يقولون، أصبح من الجائز لنا أن نسأل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
