سهم أبل يهبط بأكثر من 9%، ليمحو 475 مليار دولار من قيمتها السوقية، إثر تحذيرات تيم كوك من قيود سلاسل الإمداد، لتتخلى عن صدارة الشركات المدرجة عالميًا لصالح إنفيديا.

تراجع سهم شركة أبل بنسبة تتخطى 9% بعدما أثارت تحذيرات الرئيس التنفيذي تيم كوك من قيود "كبيرة جدًا" في سلاسل الإمداد مخاوف المستثمرين، رغم إعلان الشركة نتائج فصلية قياسية تجاوزت التوقعات.

وأفقد التراجع القيمة السوقية للشركة نحو 475 مليار دولار، التي انخفضت وقت إعداد هذا التقرير إلى نحو 4.43 تريليون دولار.

في المقابل، ارتفع سهم إنفيديا 1.9% إلى 198.84 دولار، لتصعد قيمتها السوقية إلى نحو 4.85 تريليون دولار، وتستعيد لقب الشركة الأعلى قيمة عالميًا بفارق يقارب 412 مليار دولار عن أبل.

ورغم الخسائر الحادة، ظل سهم أبل مرتفعًا بنحو 11% منذ بداية 2026، بعدما كانت مكاسبه تبلغ 22.7% حتى إغلاق الخميس.

جاء تراجع أبل في مقابل صعود السوق الأميركية عمومًا، إذ ارتفع مؤشر ناسداك المركب نحو 1.1% في التعاملات المبكرة، وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.3%، وصعد مؤشر داو جونز 0.4%، مدعومة بارتفاع أسهم شركات الرقائق وأمازون.

قيود إنتاج آيفون وماك قال كوك، خلال آخر مكالمة نتائج له بصفته الرئيس التنفيذي، إن أبل تواجه قيود إمداد "كبيرة جدًا"، مع مرونة محدودة لمعالجتها، مشيرًا إلى أن الشركة استنفدت جانبًا من قدرتها على تقديم مشتريات المكونات وتعديل خطط التوريد.

وأوضح أن المشكلة الأساسية تتعلق بتوافر تقنيات التصنيع المتقدمة المستخدمة في إنتاج معالجات أبل، إلى جانب ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، بعدما دفع الطلب المتسارع من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الشركات الكبرى إلى حجز قدر متزايد من الطاقة الإنتاجية العالمية.

وواجهت أبل خلال ربع يونيو/حزيران قيودًا أثرت بصورة رئيسية في أجهزة ماك، وبدرجة أقل في آيفون وآيباد، لكنها تتوقع اتساع تأثير نقص المكونات بصورة كبيرة خلال الربع المنتهي في سبتمبر/أيلول ليشمل خطوط المنتجات الثلاثة.

وقال كوك إن أبل كانت تسحب بعض الإمدادات مقدمًا وتستخدم المخزونات المتاحة لتخفيف أثر ارتفاع تكاليف الذاكرة، إلا أن قدرتها على الاستمرار في ذلك أصبحت محدودة.

توقعات دون تقديرات السوق تتوقع أبل نمو إيراداتها بين 9% و11% على أساس سنوي خلال ربع سبتمبر/أيلول، دون تقديرات محللي وول ستريت البالغة نحو 12%، متأثرة بقيود الإمداد وتقلبات أسعار الصرف.

وأثارت توقعات النمو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 22 دقيقة
منذ 21 دقيقة
منذ ساعة
منذ 10 دقائق
منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
إرم بزنس منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 33 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
إرم بزنس منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة