على الرغم من صمت إسرائيل الرسمية وامتناعها عن إبداء موقف من التفاهمات، التي توصل إليها الوسطاء مع حركة «حماس» في القاهرة، بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، فإن التسريبات الصحافية من جهة، والواقع الذي تفرضه على أرض الواقع يوحي بأنها تعارض هذا الاتفاق. ولكن، ولأنها لا تريد إغضاب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الذي أعلن عن الاتفاق بشكل احتفالي، فإنها تمتنع عن الرد.
والوحيد الذي وافق على التصريح بموقف هو وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، المعروف برفضه أي اتفاق، فقال: «مع النازيين لا يتم التحدث إلا عبر فوهات البنادق»، ودعا الحكومة إلى احتلال ما تبقى من قطاع غزة. بينما رأى رئيس حزب «يسرائيل بيتينو» المعارض، أفيغدور ليبرمان، أن أي اتفاق مع «حماس» يمثل «عودة إلى المفهوم الذي قاد إلى هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول».
ولكن مصادر حكومية عممت على جميع وسائل الإعلام العبرية نصاً موحداً يبين حقيقة الرفض الإسرائيلي، فقالت إن «موافقة (حماس) على نزع سلاحها الثقيل لا جدوى منها، فإذا كانت تقصد الصواريخ فقد دمرنا لها 80 في المائة. ولكن المشكلة تكمن حالياً في الأسلحة الخفيفة، الرشاشات والمسدسات والبنادق، فهي متوفرة بكثرة وموجودة بحوزة نحو 30 ألف عنصر. وإبقاء السلاح بأيدٍ فلسطينية لا يحظى بقبول إسرائيل. والحديث عن انسحاب إسرائيلي تدريجي غير واقعي، فإسرائيل لن تنسحب من منطقة الخط الأصفر (التي كانت تعادل 53 في المائة من قطاع غزة، وتوسعت إلى أكثر من 60 في المائة)، قبل أن يتم نزع السلاح».
وسئل أحد المسؤولين في الحكومة إن كان الرئيس ترمب قد سمح لنفسه بأن يعلن عن اتفاق، بعد يومين فقط من الالتقاء برئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، فأجاب بأن موضوع غزة لم يطرح إطلاقاً، خلال الاجتماع في البيت الأبيض بين ترمب ونتنياهو.
لكن مسؤولاً أميركياً سارع إلى تكذيب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط



