عاجل | السقوط في فخ الطمع.. كيف تحول البر إلى «دعاوى حجر» ضد الدكتورة نوال الدجوى؟.. عمرو الدجوي يحارب تاريخ جدته بـ "حكاوى كيدية" على السوشيال ميديا.. تصدير مظلومية الحرمان من رؤية «ماما نوال» للتأثير على الرأي العام

تصدير مظلومية الحرمان من رؤية «ماما نوال» للتأثير على الرأي العام والهدف الاستيلاء على أموالها.. والأعلى للإعلام يستدعيه لفحص إذاعة أخبار تضر برائدة التعليم فى مصر

نجحت الدكتورة نوال الدجوي فى أن تكون ضمن أبرز الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في مسيرة التعليم الخاص في مصر، حيث ارتبط اسمها بتأسيس مؤسسات تعليمية ساهمت في تطوير منظومة التعليم قبل الجامعى والتعليم الجامعى من خلال تأسيس تجارب تعليمية ناجحة ومتميزة من خلال منظومة المدارس أو الجامعة التي عملت على ربطها بالمعايير الدولية من خلال توقيع شراكات دولية مع كبرى الجامعات المرموقة، وعلى مدار عقود، نجحت الدكتورة نوال الدجوى في بناء تجربة تعليمية جمعت بين الجودة الأكاديمية والاهتمام بتنمية شخصية الطلاب، لتصبح إحدى الشخصيات المؤثرة في قطاع التعليم المصري ويصبح من بين خريجى جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب شخصيات تشغل مناصب عديدة فى العمل العام المحلى والإقليمى وحققوا نجاحات كبيرة فى كبرى الشركات العالمية.

انطلقت رحلة الدكتورة نوال الدجوي في مجال التعليم بما لديها من قناعة وإيمان عميق بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان، ومنذ السنوات الأولى لمسيرتها المهنية، أدركت أن التعليم يحتاج إلى تطوير مستمر يواكب المتغيرات العالمية، وأن المؤسسات التعليمية يجب ألا تقتصر على نقل المعرفة، بل أن تسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.

وتبنت الدكتورة نوال الدجوي، فلسفة إدارية ناجحة ساعدتها على نجاح تجربتها التعليمية فى المدارس والجامعة اذ بنيت خطتها على التخطيط طويل المدى، والعمل المؤسسي، والاهتمام بالتطوير المستمر، كما حرصت على بناء فرق عمل تمتلك الخبرة والكفاءة، وتشجيع ثقافة الجودة داخل المؤسسات التعليمية.

تتمتع الدكتورة نوال الدجوي بسيرة طيبة داخل الأوساط التعليمية كونها رائدة التعليم فى مصر وأبرز أحد الشخصيات التي ساهمت بشكل كبير فى تطوير التعليم الخاص، وارتبط اسمها بالريادة الحقيقية فى إنشاء مؤسسات تعليمية ذات سمعة طيبة ومتميزة ونجحت فى استقطاء طلاب من خارج مصر مما يعكس جودة المنظومة التعليمية فى مصر .

وتعد الدكتورة نوال الدجوي نموذجًا للمرأة المصرية التي استطاعت تحقيق نجاح كبير في مجال الإدارة والتعليم، وقد شجعت على تمكين المرأة وإتاحة الفرص أمامها لتولي المناصب القيادية، مؤكدة أن الكفاءة هي المعيار الأساسي للنجاح، كما شاركت في العديد من الفعاليات والمؤتمرات التي ناقشت قضايا التعليم والتنمية، وقدمت رؤى حول أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وعلى الرغم من المسيرة الطويلة والمشرفة للدكتورة نوال الدجوى وتقديمها تجربة تعليمية متميزة بالتعليم قبل الجامعى وكذلك التعليم الجامعى، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعد نزاع عائلى من أسرتها فى مشهد يعكس مدى الجحود لدى أحفادها وقد انتقلت هذه الخلافات التي بدأت داخل إطار الأسرة، إلى ساحات القضاء، مع تبادل بلاغات ودعاوى قانونية بين عدد من أفراد العائلة، وسط تباين في روايات كل طرف بشأن إدارة الممتلكات والثروة العائلية.

ومن أبرز محطات النزاع إقامة دعوى الحجر ضد الدكتورة نوال الدجوي من جانب أحد أحفادها، استنادًا إلى ادعاءات بعدم قدرتها على إدارة شؤونها المالية، فى دعوى تعد من أخطر الدعاوى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 28 دقيقة