د. دانييلا القرعان تكتب: "نور" ليست الأولى ولن تكون الأخيرة .. فمن يحمي بناتنا؟

لم تجف دموع الأردنيين بعد على

طالبة الطب نور حتى بدأ

يردد العبارة ذاتها "رحمها الله"، السؤال الذي يجب أن يُقال بصوت أعلى هو من التالية؟ نعم، قد يبدو السؤال قاسياً لكنه أكثر واقعية من أن نهرب منه، فكلما وقعت جريمة قتل تهز

العام نغضب أياماً، ونكتب كلمات الرثاء، ثم تمضي الحياة كأن شيئاً لم يكن، إلى أن يأتي اسم جديد، ووجه جديد، وأسرة جديدة تعيش المأساة ذاتها.

قضية "نور" ليست مجرد حادثة جنائية قيد التحقيق، بل جرس إنذار، الفتاة من أسرة محافظة وطالبة طب في واحدة من أصعب الكليات، تتدرب في

مشهور يقع في

العاصمة عمّان المعروف بأمنه وأمانه، إذا كانت هذه البيئة بكل ما فيها من

واستقرار لم تمنع وقوع الجريمة، فكيف هو حال الفتيات اللواتي يقطعن مسافات طويلة يومياً، أو يعملن حتى ساعات متأخرة، أو يعشن في مناطق أقل حظاً من حيث الخدمات والأمن؟

لا أكتب هذا لأزرع الخوف بل لأزرع المسؤولية، صحيح أن

يعد من الدول التي تسجل معدلات

قتل أقل من كثير من دول العالم، لكن هذه الحقيقة لا ينبغي أن تتحول إلى مبرر للاطمئنان، فالمواطن لا يقارن أمنه بدولة أخرى، بل يقارنه بحقه الطبيعي بخروج أفراد أسرته من منزلهم والعودة إليه سالمين.

كما من الظلم أيضاً أن نختزل المشكلة في التشريعات وحدها، فالقانون الأردني يفرض عقوبات مشددة على

القتل، لكن التجارب في كل دول

أثبتت أن العقوبة، مهما بلغت شدتها، لا يمكن أن تمنع وحدها الجريمة، إن الردع الحقيقي يبدأ عندما يشعر المجرم أن اكتشاف جريمته حتمي، وأن العقوبة سريعة، وأن المجتمع يرفض العنف ولا يتسامح معه، لكن في المقابل، لا يجوز إعفاء التشريعات والسياسات العامة من المراجعة، فكل جريمة يجب أن تدفعنا إلى سؤال أنفسنا: هل توجد ثغرات يمكن سدّها؟ هل نحتاج إلى تشديد العقوبات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 3 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة