ملمس البشرة .. هكذا يستعيد تجانسه ونعومته

زاد الاردن الاخباري -

قد يبدو لون البشرة موحدًا وخاليًا من البقع الداكنة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنها تتمتع بمظهر صحي وناعم. إذ يمكن أن تكون خشنة أو غير متجانسة عند النظر إليها عن قرب، بسبب المسام الواسعة، أو النتوءات الدقيقة أو آثار حب الشباب أو الخطوط الرفيعة. ومع تزايد الاهتمام بصحة الجلد، لم يعد تحسين لون البشرة وحده هو الهدف، بل أصبح الحصول على ملمس أكثر نعومة وانتظامًا من أبرز مؤشرات العناية الناجحة.

يرى أطباء الجلد أن ملمس البشرة يعكس إلى حد كبير كفاءة الحاجز الواقي للجلد ومعدل تجدد الخلايا وإنتاج الكولاجين، وهي عوامل تتأثر بالعمر، والتعرض للشمس، ونمط الحياة، والروتين اليومي للعناية. ورغم أن استعادة نعومة البشرة تحتاج إلى الوقت، فإن فهم أسباب المشكلة واختيار المكونات المناسبة يمكن أن يحدثا فرقًا واضحًا.

ما المقصود بملمس البشرة؟

يشير ملمس البشرة إلى مدى نعومة سطح الجلد أو خشونته وانتظامه، وهو يختلف عن لون البشرة. فقد تبدو البشرة متجانسة اللون، لكنها تعاني من مسام بارزة أو نتوءات صغيرة أو ندبات تجعل سطحها يبدو غير مستوٍ.

ويعد ملمس البشرة مؤشرًا على صحة الطبقة الخارجية للجلد، إذ تعتمد نعومتها على انتظام عملية تجدد الخلايا، وسلامة الحاجز الواقي، وتوازن الترطيب، إضافة إلى كمية الكولاجين والإيلاستين التي تمنح الجلد تماسكه ومرونته.

لماذا يصبح الملمس غير متجانس؟

هناك عوامل عديدة قد تجعل البشرة تبدو أقل نعومة مع مرور الوقت. ويأتي تراكم خلايا الجلد الميتة في مقدمة الأسباب، إذ يمنع انعكاس الضوء بشكل متساوٍ ويمنح البشرة مظهرًا باهتًا وخشنًا.

كما يؤدي التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية إلى تكسير ألياف الكولاجين والإيلاستين، فتفقد البشرة جزءًا من تماسكها وتبدو المسام أكثر وضوحًا.

وتعد آثار حب الشباب من أكثر الأسباب شيوعًا، إذ قد تترك ندبات أو انخفاضات دقيقة تغير من شكل سطح الجلد. كذلك يبطئ التقدم في العمر عملية تجدد الخلايا، في حين تسهم عوامل مثل التدخين، والتلوث، وقلة النوم، وسوء التغذية في زيادة الإجهاد التأكسدي، وهو ما ينعكس تدريجيًا على ملمس البشرة.

مكونات فعالة

يعتمد تحسين ملمس البشرة على استخدام مكونات أثبتت الدراسات فعاليتها، وليس على كثرة المستحضرات.

ويأتي الريتينول في مقدمة هذه المكونات، إذ يحفز تجدد الخلايا ويعزز إنتاج الكولاجين، ما يساعد على تنعيم سطح البشرة وتقليل مظهر الخطوط الدقيقة والمسام مع الاستخدام المنتظم. وأظهرت دراسة حديثة نُشرت عام 2024 أن مشتقات الريتينول أسهمت في تحسين خشونة البشرة خلال أسابيع قليلة، مع زيادة المؤشرات المرتبطة بإنتاج الكولاجين وتجدد الجلد.

وتساعد أحماض ألفا هيدروكسي (AHA)، مثل حمض الغليكوليك واللاكتيك، على التخلص من الخلايا الميتة وتحسين نعومة السطح، بينما يعمل حمض الساليسيليك، وهو أحد أحماض بيتا هيدروكسي (BHA)، داخل المسام لتقليل انسدادها، ما يجعله مناسبًا للبشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب.

أما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
خبرني منذ ساعتين
صحيفة الغد الأردنية منذ 42 دقيقة
خبرني منذ 11 ساعة