مصدر الصورة: BBC
قد لا يكون اسم مارسيا كيلغور معروفاً بما يكفي في الوقت الراهن، لكن علامتها التجارية "بيوتي باي" تعدّ منارة في عالم التجميل - بما تمتلكه من نظام اشتراك عبر الإنترنت فقط.
ودشنت كيلغور علامة "بيوتي باي" في عام 2016، وكانت قبل ذلك قد دشنت علامات أخرى مثل المنتجع الصحي الفاخر "بلِس سبا"، و"سوب آند غلوري" للعناية بالبشرة ومستحضرات التجميل، و"فيت فلوب" للأحذية المريحة.
وهكذا، يمكن وصف مارسيا كيلغور البالغة من العمر 57 عاماً بأنها "رائدة أعمال متسلسلة"؛ وهي إذْ تحب مشاركة الآخرين قصة نجاحها، فإنها تكشف عن خمسة أسرار تعلّمتْها على طول الطريق.
لا حاجة إلى خُطة مُحكمة لم تكن كيلغور تخطط لأنْ تصبح ذات يوم رائدة أعمال، لكنها رأت بنفسها الضغوط التي يمكن أن يسبّبها غياب الأمان المالي.
تقول كيلغور: "أتذكر عندما كنت في الثامنة من عمري، كيف قررتُ ألّا أخضع للتوتر بسبب فاتورة الكهرباء عندما أكون في عُمر والدَيّ".
هذه الطريقة في التفكير رسمتْ الطريق الذي ستسلكه كيلغور فيما بعد، على صعيد العمل والإقدام على المجازفة.
تقول: "أدركتُ أن العمل للآخرين لن يمنحني بالضرورة ذلك القدر من الحرية الذي أريده؛ وعندما يكون المرء هو صاحب العمل، فإن قرار المجازفة يكون بيده".
ولم يكن لدى كيلغور خطة مثالية للعمل وقد انتقلت من كندا إلى نيويورك طلباً للدراسة في جامعة كولومبيا، لكن برنامجها التعليمي تعثّر، فكان عليها أن تبحث عن وظيفة لتساعدها على العيش.
تقول كيلغور: "لا يجدُر بالمرء أن يكتفي بالجلوس والتساؤل عمّا يفعل، وإنما عليه أن يحيا. وقد أدركتُ أنه يتعين عليّ استخدام ما اكتسبتُ من مهارات حتى أساعد نفسي ريثما يتكشّف لي الطريق".
وبالفعل، بدأتْ كيلغور العمل كمدرّبة شخصية، كما حضرتْ دروساً مسائية في التجميل.
تقول: "تبيّن لي أنني ماهرة بدرجة كبيرة في أعمال التجميل"، ورأت في ضوء ذلك أن تترك الجامعة وتتابع مسيرتها على هذا الطريق الجديد.
معرفة أسرار الصَنعة وأصبحتْ كيلغور صاحبة صالون للتجميل، وبدأت تباشر العمل فيه بنفسها.
وعن تلك الفترة، تقول كيلغور إنها كانت تضطلع بكل خطوات العمل - بدءاً من الغسيل، ووصولاً إلى تنفيذ العلاجات التجميلية، فضلاً عن تدريب فريق العاملين بالصالون.
وتقول كيلغور إنها اكتشفتْ أن الخبرة العملية التي اكتسبتْها لا تقدّر بثمن، لا سيما عندما فتحتْ في وقت لاحق منتجعاً صحياً في لندن باسم "بلِس سبا".
"لقد قمتُ بتدريب عدد كبير من الناس قبل افتتاح المكان، ولكنْ ما أنْ تمّ هذا الافتتاح حتى اختفى الكثير منهم تحت وطأة كثرة العمل"، كما تضيف كيلغور.
"ولأني كنت أعرف كيف أقوم بأعمال التجميل، فلم يحدث أبداً أنْ ألغيتُ موعداً أو تأخرت عن عميل".
النصيحة التي تُسديها كيلغور هنا هي أن يكون المرء عليماً بخبايا وأسرار العمل الذي يريد البدء فيه.
اختبار الفكرة قبل الشروع في تنفيذها تنصح كيلغور بأن يتساءل المرء بينه وبين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
