وعندما يخضع مرضى السرطان للعلاج الكيميائي، لا تقتل جميع الخلايا السرطانية، فبعضها ينجو. وقد اكتشف الباحثون أن هذه الخلايا الناجية، رغم أنها قد تتوقف عن الانقسام، تظل نشطة بيولوجيا وتواصل إرسال جزيئات تعمل كإشارات إلى الخلايا السرطانية المجاورة، ما يحفزها على الانتشار في أجزاء أخرى من الجسم.
وقال المؤلف الرئيسي للدراسة أيدان كول، "تعد دراستنا من بين أولى الدراسات التي تظهر أن أحد المغذيات وهو الفركتوز يمكن أن يعمل كواحدة من تلك الإشارات".
وركزت الدراسة على مريضات سرطان المبيض اللائي عولجن بالعلاج الكيميائي القائم على البلاتين، وهن يستجبن بشكل جيد في البداية، لكن السرطان يميل إلى العودة لدى معظمهن، منتشرا في التجويف البطني. وهذا الانتشار اللاحق بعد العلاج الكيميائي مسؤول عن نحو 90% من الوفيات المرتبطة
بسرطان المبيض.
وأكدت الدراسة أن الجزيئات التي تطلقها الخلايا الناجية من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
