طالبت 22 دولة عضوًا في الاتحاد الأوروبي بعقد اجتماع طارئ لوزراء الداخلية لبحث تداعيات التدفق الكبير للمهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية الواقعة على الساحل الشمالي لأفريقيا، في خطوة تعكس تنامي المخاوف الأوروبية من اتساع أزمة الهجرة غير النظامية وتداعياتها على أمن الحدود الخارجية للاتحاد.
وبحسب تقرير لشبكة «»، جاء الطلب في رسالة أعدتها كل من إيطاليا والدنمارك، دعت إلى عقد مؤتمر استثنائي عبر تقنية الاتصال المرئي في أقرب وقت، بهدف إجراء تقييم مشترك للتطورات والاتفاق على استجابة أوروبية موحدة للتعامل مع الأزمة.
وأعربت الدول الموقعة عن قلقها من تداعيات وصول عشرات الآلاف من المهاجرين إلى مدينة سبتة، رغم إعلان الحكومة الإسبانية إعادة معظمهم إلى المغرب بعد عبورهم الحدود الخميس الماضي، مشيرة إلى ضرورة تنسيق الجهود الأوروبية لمنع تكرار مثل هذه الأحداث.
وأكدت الرسالة استعداد الدول الأعضاء لبحث اتخاذ إجراءات إضافية إذا استدعت الظروف، بما في ذلك تعزيز الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أو إعادة فرض قيود مؤقتة على الحدود الداخلية بين الدول الأعضاء، بما يتماشى مع الآليات التي يتيحها نظام «شنغن» في حالات الطوارئ.
كما تناولت الرسالة خطة الحكومة الإسبانية لتسوية أوضاع بعض المهاجرين المقيمين بصورة غير قانونية، معتبرة أن هذه الخطوة ربما أسهمت في تشجيع مزيد من المهاجرين على محاولة الوصول إلى الأراضي الإسبانية، وهو ما رفضته مدريد، مؤكدة أنه لا توجد علاقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
