ميليشيات خونة العروبة والأوطان

استباحت مقاوحة ومماتعة أحزب اللات، وميليشيات الحوثة، وطُغمة الحشد، ومن والاهم حرمات، ومقدرات أوطانهم وأعلنوا ولاءاتهم بكل غباء لمن منحوهم صكوك الخُسران، فاتخذوا الكهوف والأنفاق زرائب قذرة لحياتهم، وزجوا فيها بمن خدعتهم الشعارات الزائفة وأوهام الانتصارات، على وقع هلوسة المخدرات.

ومن الطبيعي أن ينتج عن ذلك خراب الديار، قتل الأبرياء، تعطيل حركة الحياة، نشر الفوضى، ارتكاب أبشع صورالجرائم، مصادرة الحقوق، استخدام الكذب والتقية والفجور والترهيب.

وقد أشارت كتب التاريخ في عصور مختلفة، إلى نماذج من المفسدين في الأرض، الذين امتهنوا قطع الطرق، السلب، إراقة الدماء، ومنهم «الحشاشون» بتاريخهم الأسود، وأفعالهم الشنيعة، والسُمعة السيئة، وجميعها تتطابق تماماً، مع ما يقوم به أحفادهم اليوم.

هؤلاء الأشرار، وللأسف صنع لهم الإعلام المأجور في غفلة من الزمن قصصاً إخبارية كاذبة، وتحليلات ومعلومات المزيفة، يرددها أصحاب الوجوه المسلوخة من الحياء، والضمائر الميتة، مقابل حفنة من المال.

تؤكد الدكتورة سمية عبدالعزيز في كتابها «مقام الكلام»أن كثيرين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات