طهران/واشنطن - أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، أن طهران أعدت نفسها لمواجهة "أسوأ السيناريوهات" خلال العامين المقبلين، في إشارة تعكس استعداد السلطات الإيرانية للتعامل مع مرحلة طويلة من الضغوط العسكرية والاقتصادية، بالتزامن مع تصاعد التهديدات الأميركية والإسرائيلية باحتمال توجيه ضربات جديدة للبنية التحتية الإيرانية.
وقال عارف، وفق وكالة 'فارس' شبه الرسمية، إن الحكومة وضعت خططاً للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة، مؤكداً أن الأولوية ستظل متمثلة في الحفاظ على استقرار الأسواق وتوفير السلع الأساسية وضمان راحة المواطنين، مضيفا أن الانسجام الداخلي واستقرار الأسواق أسهما حتى الآن في تجنب حدوث أزمات تموينية، في رسالة تهدف إلى طمأنة الشارع الإيراني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني في وقت تواصل فيه وسائل إعلام إسرائيلية الحديث عن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة هجوماً واسعاً على إيران، وسط رفع إسرائيل مستوى التأهب الدفاعي تحسباً لرد إيراني محتمل.
وذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أن إسرائيل رفعت حالة الجاهزية الدفاعية مع تزايد التقارير التي تتحدث عن إمكانية إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامر باستهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، فيما أشارت القناة 12 العبرية إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لاحتمال مشاركة تل أبيب في أي عملية عسكرية أميركية إذا اتخذ القرار السياسي بذلك.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين تقديرات تفيد بأن التوتر مع إيران بلغ مرحلة غير مسبوقة، وأن أي هجوم أميركي كبير سيقابله رد إيراني قد يستهدف إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة.
وكان ترامب قد توعد، الجمعة، بتوجيه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ميدل إيست أونلاين
