مع إعلان نتائج القبول الجامعي، يجد آلاف من خريجي وخريجات الثانوية العامة أنفسهم أمام سؤال مقلق: ماذا بعد؟ نسبة لم تسعفهم، أو تخصص لم يتوفر، أو مقعد لم يتّسع. وبين انتظار عام كامل والبحث عن بديل، يرى مختصون في التدريب التقني أن هذا المسار لم يعد «خياراً اضطرارياً»، بل مساراً رئيسياً تراهن عليه رؤية 2030 لسدّ فجوة المهارات في سوق العمل. «سبق» التقت الأستاذ مصطفى محمد الشنقيطي، مدير تطوير الأعمال في شركة معاهد طيبة العالية للتدريب الخاضعة لإشراف المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في هذا الحوار:
كثير من الأسر ما زالت تنظر إلى الدبلوم على أنه الخيار الأخير. هل هذه النظرة صحيحة؟
هذه النظرة متأخرة عن الواقع بعشر سنوات على الأقل. سوق العمل اليوم لا يسأل عن مسمّى الشهادة بقدر ما يسأل: عن المهارة وعن ماذا تُجيد أن تفعل؟ المنشآت تبحث عن مختص أمن سيبراني، ومساح، ومختص سلامة وصحة مهنية، ومنسق خدمات لوجستية جاهزين للعمل من اليوم الأول. الخريج الذي أنهى دبلوماً تقنياً في سنتين ونصف يدخل السوق وهو في العشرين من عمره ومعه مهارة يتقنها من تدريب عملي، بينما غيره ما زال في منتصف الطريق.
وماذا عمّن يطمح إلى الشهادة الجامعية؟
يقع هنا لدى البعض سوء فهم كبير. الدبلوم ليس نهاية الطريق الأكاديمي؛ عدد من الجامعات والكليات تتيح برامج تجسير لحملة الدبلوم في تخصصات مناسبة، وفق شروط ومقاعد تحددها كل جهة. أي أن الطالب يستطيع أن يعمل ويكسب دخلاً ثم يكمل دراسته، بدل أن ينتظر عاماً كاملاً بلا مقعد ولا وظيفة. وأنصح دائماً بمراجعة شروط التجسير المعلنة لدى الجهة التي يستهدفها الطالب قبل اتخاذ القرار.
ما التخصصات التي تنصح بها اليوم؟ في معاهد طيبة لدينا 14 دبلوماً معتمداً موزعة على خمسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
