صحفيون يطالبون بلقاء عاجل مع نقيب الصحفيين لبحث ملف خدمة شركة التأمين الصحي #سرايا

سرايا - خاص - طالب عدد من الصحفيين من أعضاء الهيئة العامة في نقابة الصحفيين بضرورة عقد لقاء عاجل مع نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة لبحث الخدمة المقدمة من شركة التأمين والمتعاقدة مع نقابة الصحفيين الأردنيين.

وبحسب ما وصل إلى سرايا من زملاء مشتركين في التأمين الصحي، فإنهم يعانون في البحث عن الأطباء المعتمدين أولًا، ثم يعانون الأمرَّين عند الصيدليات التي تشملها مظلة التأمين، الأمر الذي يستنزف وقتًا طويلًا من ساعات الانتظار التي تكون مرهقة جدًا، وخاصةً على المرضى منهم.

الزميل هاشم الخالدي، الرئيس التنفيذي لموقع "سرايا"، طالب بضرورة عقد لقاء عاجل مع نقيب الصحفيين طارق المومني لنقل المعاناة الحقيقية التي يعانيها الزملاء في العيادات الطبية والمستشفيات والصيدليات، فمن غير المعقول أن ينتظر الزملاء وأهاليهم لساعات فقط من أجل الحصول على موافقات لصرف أدوية أو الحصول على موافقات لإجراء العمليات.

وبيَّن الخالدي أن للصحفيين كرامتهم التي لا يجوز المساس بها، وأنه من حق أعضاء الهيئة العامة أن يحظوا بتأمين يليق بهم وبعائلاتهم، خاصة بعد التعديلات التي طرأت على نسب الاشتراك قبل سنوات، وكان أحد مبررات ارتفاع قيمة الاشتراك تقديم خدمات تليق بالزملاء الصحفيين وعائلاتهم، لكن هذا الأمر لم يحدث على أرض الواقع.

وقال الزميل مفيد حسونة لسرايا، إن رغم الوعود التي تُطلق في كل دورة انتخابية بتحسين نوعية التأمين الصحي والخدمات المقدمة للصحفيين، إلا أننا ما زلنا نعاني منذ سنوات من محدودية هذه الخدمات. ومنذ لحظة تقاعدي وإلزامي بالانتساب إلى تأمين النقابة، بدأت معاناتي الفعلية مع هذا الملف.

واضاف حسونة : "نحن كمتقاعدين، وبحكم العمر، يحتاج معظمنا إلى علاجات مزمنة ومراجعات طبية دورية، وندفع مقابل ذلك مبالغ طائلة سواء كرسوم اشتراك أو كنسب يتحملها المؤمن عليه من قيمة العلاج، الأمر الذي يثقل كاهلنا ماديًا."

وتابع ان إحدى أكبر المشكلات في أن النقابة تتمثل بالتعاقد مع شركات تأمين لا تمتلك سجلًا أو خبرة كافية في سوق التأمين الصحي، مما ينعكس سلبًا على شبكة مقدمي الخدمة لديها من أطباء ومختبرات وصيدليات وغيرها.

وقال حسونة :"إننا ندفع مبالغ باهظة، ومن حقنا أن نحصل على أعلى مستويات الجودة في خدمات التأمين الصحي، بما يتناسب مع ما نسدده من اشتراكات."

وذكر حسونة موقفًا حصل معه قبل أيام، قائلًا : "رغم أنني سددت أكثر من نصف قيمة اشتراكي لدى صندوق النقابة، بما يقارب ألف دينار، أبلغتني الصيدلية التي أحصل منها على علاجي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
رؤيا الإخباري منذ ساعتين
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 3 ساعات
خبرني منذ ساعتين
صحيفة الرأي الأردنية منذ 10 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات