أثار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش احتمال تغيير وتيرة اجتماعات السياسة النقدية الدورية للبنك المركزي الأميركي، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
وتتمثل إحدى الأفكار التي طرحها وارش في أن يجتمع صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي 6 مرات سنوياً لاتخاذ قرارات بشأن أسعار الفائدة وقضايا السياسة النقدية الأخرى، ومرتين سنوياً لمناقشة موضوع اقتصادي جوهري، بحسب أحد الأشخاص. ولم يُتخذ أي قرار حتى الآن.
وطرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي إعادة النظر في جدول الاجتماعات خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، المعنية بتحديد أسعار الفائدة، الأسبوع الماضي، وفقاً للأشخاص.
وتجتمع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، المؤلفة من 12 عضواً، حالياً 8 مرات سنوياً في واشنطن لتحديد أسعار الفائدة، وهي ممارسة تتبعها منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي. ومن شأن خفض عدد اجتماعات السياسة النقدية أن يمثل تحولاً كبيراً في الطريقة التي يعمل بها البنك المركزي.
وتركز النقاش الأسبوع الماضي أيضاً على ما إذا كان من الممكن مواءمة جدول قرارات السياسة النقدية بصورة أفضل، ليتزامن مع صدور البيانات الاقتصادية الرئيسية والمعلومات الأخرى، بهدف تحسين عملية اتخاذ القرار بصورة عامة، بحسب أحد الأشخاص.
ورفض متحدث باسم الاحتياطي الفيدرالي التعليق. وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أوردت المناقشة في وقت سابق.
وارش يدرس تغييرات أوسع في نهج الفيدرالي يبرز التحرك لإعادة النظر في جدول الاجتماعات الطريقة التي يفكر بها وارش، الذي تولى القيادة في مايو بعدما رشحه الرئيس دونالد ترمب، في تغيير نهج الاحتياطي الفيدرالي تجاه صنع السياسات والبيانات.
وأثار الرئيس الجديد احتمال عقد عدد أقل من المؤتمرات الصحفية، وقلّص بصورة كبيرة بيان السياسة النقدية الذي يصدره الاحتياطي الفيدرالي عقب الاجتماعات. كما أعلن إنشاء 5 فرق عمل للنظر في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
