فصل الصين عن quot;تسلاquot;.. مكسب لماسك وخسارة للمستثمرين

نفى إيلون ماسك تقريراً نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن شركة "تسلا" قد تفصل أعمالها في الصين لتسهيل اندماجها مع شركة "سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز" (Space Exploration Technologies)، ووصفه بأنه "أخبار كاذبة سخيفة إلى حد العبث".

لنعترف بذلك منذ البداية، كما يجدر الإقرار أيضاً بأن الرئيس التنفيذي لـ"تسلا" سبق أن نشر تصريحات، بما في ذلك بشأن صفقات مقترحة تخص الشركة، اتضح لاحقاً أنها لم تكن دقيقة بالكامل.

وإذا كان أي نوع من إعادة الهيكلة المؤسسية المتعلقة بعمليات "تسلا" في الصين مطروحاً للنقاش بالفعل، فإن ذلك سيبعث بإشارتين مهمتين: الأولى بشأن نوايا إيلون ماسك، والثانية بشأن تداعيات ذلك على مستثمري الشركة.

تمتد أهمية الصين إلى ما هو أبعد بكثير من مساهمتها بما يقارب خُمس إيرادات "تسلا" خلال العام الماضي. فمصنع شنغهاي، الذي افتتحته "تسلا" في عام 2019، ينتج أكثر من نصف إجمالي إنتاج الشركة السنوي من السيارات الكهربائية.

وكان افتتاح المصنع إنجازاً كبيراً لماسك، إذ حصلت "تسلا" على امتياز نادر مكّنها من امتلاك أعمالها في الصين بالكامل، في حين كانت معظم شركات السيارات الأجنبية مجبرة على العمل من خلال مشروعات مشتركة مع شركاء محليين.

كما جاء التوقيت مثالياً، إذ إن وجود "تسلا" في كل من أميركا والصين، التي كانت آنذاك أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم، مكّنها ليس فقط من تجاوز اضطرابات جائحة كورونا وتسارع وتيرة إزالة العولمة، بل من تحقيق ازدهار أيضاً. وشهدت تلك الفترة تحول "تسلا" إلى الربحية وارتفاع قيمتها السوقية لأول مرة إلى أكثر من تريليون دولار.

كيف أصبحت الصين محوراً رئيسياً في مستقبل "تسلا"؟ لكن التراجع عن العولمة تسارع منذ ذلك الحين، ما يعتبر الآن مشكلة إذا كان ماسك يريد أن تستحوذ "سبيس إكس" على "تسلا".

ومن بين الأسئلة الكثيرة التي يثيرها الجمع بين شركة صواريخ وشركة سيارات، يبرز سؤال مهم: هل سترضى الحكومتان المنخرطتان في منافسة على قيادة العالم خلال القرن الحادي والعشرين بأن تكون شركة واحدة منخرطة في قطاعي الفضاء والدفاع في أميركا، وفي الوقت نفسه في قطاعي الطاقة والنقل في الصين، إضافة إلى الروبوتات والذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات؟ الإجابة على الأرجح ستكون "لا".

قد يهمك: لمحة مقلقة عن عالم الذكاء الاصطناعي كما يراه ماسك

وسيكون التعامل مع هذا الوضع بالغ الصعوبة. فحتى لو كان من المقبول لدى واشنطن وبكين عزل أصول "تسلا" في الصين داخل هيكل الشركة، فإن ذلك سيؤدي إلى الإضرار باقتصادات الحجم، نظراً إلى المكانة المحورية للصين كمركز رئيسي للتصنيع والتصدير بالنسبة للشركة.

أما البيع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 23 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات