كشف أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقاً الدكتور عبدالله المسند أن شعور سكان القاهرة وعدد من المحافظات المصرية بالزلزال المسجل شمال شرقي السويس يعود إلى قرب بؤرته من سطح الأرض نسبياً، إذ وقع على عمق بلغ نحو 10 كيلومترات.
وأوضح «المسند» أن المنطقة تقع ضمن نطاق خليج السويس والبحر الأحمر النشط تكتونياً، وتشهد بصفة منتظمة تحرر الإجهادات المتراكمة على الصدوع الأرضية، مما يجعلها عرضة للنشاط الزلزالي المتكرر.
وأشار إلى احتمال أن يعقب الزلزال هزات ارتدادية أقل قوة، مؤكداً أن ذلك أمر طبيعي ومتوقع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
