فوائد فيتامين د كثيرة، وتشير الأبحاث إلى دوره المهم في جوانب مختلفة من صحتنا، بدءاً من تعزيز المناعة، وصولاً إلى مساعدتنا على مقاومة الأمراض الضارة، وما دمنا لا نتناوله بكميات زائدة، يُعدّ فيتامين د عنصراً أساسياً لصحة الجسم.
وفي السنوات الأخيرة، أظهرت دراسات عدة أن انخفاض مستويات فيتامين د لدى كبار السن يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالضعف الإدراكي والخرف السريري، ومع ذلك يبقى غير واضح ما إذا كانت مستويات فيتامين د تحمي الدماغ في منتصف العمر، وما إذا كان البالغون في منتصف العمر الذين يتمتعون بمستويات صحية من فيتامين د يتمتعون بفرصة أفضل لتجنب أمراض مثل ألزهايمر مع تقدمهم في السن، وفق موقع «ساينس آلرت».
وفي دراسة، نُشرت هذا العام في مجلة «نيرولوجي»، وجد الباحثون أن المستويات الصحية لفيتامين د في منتصف العمر ترتبط بانخفاض مستويات ترسبات بروتين تاو السام - وهو مؤشر حيوي معروف لمرض ألزهايمر - مع تقدم العمر.
في هذا الصدد، تقول إيمر ماكغراث، طبيبة الأعصاب والمؤلفة الرئيسية للدراسة من جامعة غالواي في آيرلندا: «قد يكون فيتامين د في منتصف العمر عاملاً مهماً لحماية صحة الدماغ في المستقبل». وتضيف: «بينما ربطت أبحاث سابقة انخفاض مستوى فيتامين د لدى البالغين فوق سن السبعين، بزيادة خطر الإصابة بالخرف. تُعد هذه الدراسة من أوائل الدراسات التي تتناول البالغين الأصغر سناً في منتصف العمر؛ أيْ في متوسط عمر 39 عاماً تقريباً».
الدراسة تتبعت المشاركين لمدة 16 عاماً في الدراسة قام الباحثون بتحليل شريحة من المشاركين من دراسة فرامنغهام للقلب، التي أُجريت في الولايات المتحدة، حيث نظروا في عيّنة مكونة من 793 رجلاً وامرأة، لم يكن أي منهم مصاباً بالخرف. عندما بلغ متوسط أعمار المشاركين 39 عاماً، خضعوا لتحليل مستويات فيتامين د لديهم عن طريق فحص الدم.
بعد نحو 16 عاماً، شارك نحو 430 شخصاً من المجموعة نفسها في فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) للدماغ؛ لتقييم وجود علامات على ترسبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
