عبدالوهاب العُمري في مقاله "حين يصبح السلام.. هوية": إذا أردت أن يسبقك اسمك، فليسبقك سلامك، وإذا أردت أن تبقى في ذاكرة الناس، فلا تبدأ بالكلام

كم هو مدهش أن تبدأ الحياة بكلمة، وتبقى هذه الكلمة ترافق الإنسان حتى آخر لقاء.

ندخل بها البيوت، ونبدأ بها المجالس، ونستفتح بها أحاديثنا، ونختم بها دعاءنا. كلمةٌ رافقت الإنسان في تفاصيل حياته اليومية حتى أصبحت جزءًا من هويته، أكثر من كونها عادةً يتوارثها الناس.

واليوم، وبين أكثر من 7000 آلاف لغة حية يتحدث بها البشر، تختلف الألفاظ، وتتباين اللهجات، وتتنوع الثقافات، ويبقى المعنى الذي يجمع الناس واحدًا؛ أن يبدأ الإنسان لقاءه بالطمأنينة، وأن يشعر من أمامه بأنه جاءه بخير، واحترام، وسلام.

ويخبرنا المنهج النبوي الكريم، أن السلام طريقاً للمحبة، ويُستدل على ذلك الحديث النبوي الشريف قال ﷺ:

«والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم»

حديثٌ قصير

لكنه يبني مجتمعًا كاملًا.

ولأن السلام شعور قبل أن يكون لفظًا، فهو يصل إلى الإنسان بأكثر من طريقة. قد يكون بكلمة، وقد يكون بابتسامة صادقة، أو مصافحة دافئة، أو نظرة تُشعر من أمامك أنه موضع ترحيب، أو بلغة الإشارة التي يتواصل بها كثير من أفراد المجتمع. فالسلام لا يحتاج دائمًا إلى صوت يكفي أن يصل معناه.

ولهذا بقيت هذه القيمة حاضرة في مجتمعنا. نقول: جيت أسلّم عليك ، أو حبيت أمر أسلّم عليك ، وأحيانًا تختصرها عبارة: دامك طيب

كلها تختلف في اللفظ

وتلتقي عند معنى واحد.

لكن

مع تسارع الحياة، تغيّر شيء في طريقة سلامنا.

أصبح بعضنا يسلّم للمقام.

وبعضنا يسلّم للمكان.

وبعضنا يسلّم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 5 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 22 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات