من موائد الاستعمار إلى المطاعم العالمية الراقية.. نظرة على المطبخ الإندونيسي شاهد مقاطع فيديو ذات صلة (CNN) -- قبل أكثر من 120 عامًا، وثّقت إليزا روهاما سكدمور، أول كاتبة ومصورة والعضوة في مجلس إدارة مجلة "ناشيونال جيوغرافيك"، رحلاتها في إندونيسيا خلال الحقبة الاستعمارية في كتابها "جاوة: حديقة الشرق".
ومن أكثر ما شدّ انتباهها وليمة "ريجستافل" (مائدة الأرز)، وهي مأدبة ضخمة تضم عشرات الأطباق، كانت تقدّم في فندق "De Nederlanden" بمدينة باتافيا، الاسم القديم لجاكرتا.
وصفت سكدمور تلك الوليمة بأنّها "جبل متراكم من الطعام"، يضم أصنافًا متنوعة من الأسماك والبط والدجاج ولحم البقر والعجة، إلى جانب شرائح اللحم والسلطات والكاري والصلصات والتوابل والفواكه الاستوائية.
وكانت ترى أنّ هذه المائدة الفاخرة قادرة على إرضاء جميع الضيوف.
لكن هذه الولائم الاستعمارية شكّلت لفترة طويلة الصورة السائدة عن المطبخ الإندونيسي في الأدبيات الغربية، بينما ظل التنوع الحقيقي للمطبخ المحلي مجهولًا نسبيًا، رُغم أنّ الأرخبيل الإندونيسي كان موطن جزر التوابل الشهيرة التي أشعلت سباقًا عالميًا في القرنين الـ16 والـ17 للحصول على القرنفل وجوزة الطيب.
وخلال العقود الأخيرة، بدأ العالم يتعرف على أطباق إندونيسية شعبية مثل الـ"ساتاي"، و"ناسي جورينغ"، إلا أنّ جيلًا جديدًا من الطهاة يسعى اليوم إلى نقل المطبخ الإندونيسي إلى مستوى مختلف، من خلال إعادة تقديم نكهاته التقليدية في مطاعم راقية تضاهي أشهر وجهات الطعام العالمية، مع الحفاظ على جذوره الثقافية.
ويرى خبير الطهي الإندونيسي ويليام وونغسو أنّ المشكلة الأساسية تكمن في الصورة النمطية السائدة، إذ يقول: "لا يزال هناك اعتقاد بأنّ الطعام الإندونيسي لا يمكن أن يكون مرتفع الثمن، وهذا غير صحيح."
ويضيف أنّ فهم العالم للمطبخ الإندونيسي لا يزال "سطحيًا للغاية"، رُغم التنوع الهائل الذي يميز بلدًا يضم آلاف الجزر ومئات الثقافات المحلية.
وتحوّلت جاكرتا إلى مركز لهذه النهضة، بعدما أصبحت تستقطب طهاة من مختلف أنحاء البلاد، يجلب كل منهم نكهات منطقته وتراثها الغذائي.
وبينما يفتتح بعضهم مطاعم شعبية تقدم وصفات عائلية، يتجه آخرون إلى إعادة ابتكار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية




