كيف غزا الذكاء الاصطناعي مكتبات الصغار؟

لم يعد المحتوى منخفض الجودة الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي، أو ما يُعرف اصطلاحا بـ "AI Slop"، يقتصر على الموسيقا أو التطبيقات أو الأبحاث العلمية، بل امتد إلى عالم كتب الأطفال، في ظاهرة تثير قلقا متزايدا بشأن جودة المحتوى الذي يصل إلى الأجيال الجديدة.

في السنوات الأخيرة، واجهت صناعات عديدة موجة من المحتوى الذي يُنتج بسرعة وبأقل قدر من الجهد عبر أدوات الذكاء الاصطناعي. فشركات الموسيقا تطالب بوسم الأغاني المولدة بالذكاء الاصطناعي، ودور النشر أصبحت أكثر حذرا تجاه المخطوطات المكتوبة بهذه الأدوات، بينما تعاني المجلات العلمية من تدفق هائل للأبحاث التي أنشأها الذكاء الاصطناعي، وفق ما نشر على موقع "العربية نت".

كما تواجه شركات البرمجيات تحديات بسبب التطبيقات المطورة بسرعة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، والتي غالبًا ما تعاني من ثغرات أمنية، وحتى "أبل" تكافح للتعامل مع سيل من تقارير الأعطال التي جرى إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".

كتب أطفال من صنع الذكاء الاصطناعي

لكن الظاهرة اتخذت منحى جديدًا مع لجوء بعض الأجداد إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتأليف قصص مخصصة لأحفادهم. فقد روى أحد المستخدمين على منصة "ريديت" أن والدته أصبحت تنشئ قصصا مستوحاة من حياة حفيدها اليومية، مستخدمة أسماء أفراد العائلة الحقيقية وصفاتهم، حتى يشعر الطفل بأن القصة تعكس حياته الشخصية.

ورغم أن الفكرة تبدو لطيفة في ظاهرها، فإن عددا من الآباء وصفوا هذه الممارسة، في تصريحات لمجلة "WIRED"، بأنها "مقلقة أخلاقيا"، محذرين من الاعتماد على محتوى ينتج آليًا بدلًا من القصص التي يكتبها مؤلفون حقيقيون يمتلكون الخبرة والإبداع.

ولم تعد هذه الكتب حالات فردية، إذ تنتشر بالفعل على المتاجر الإلكترونية كتب أطفال مولدة بالكامل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 46 دقيقة
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 13 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات