يقود المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي تحوّلاً نوعياً في منظومة التطوير المهني التعليمي، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لبناء تجربة تطوير أكثر تخصصاً، ترتكز على حاجات كل معلم، وتسهم في رفع جودة الممارسات التعليمية وتحسين أثرها داخل المدرسة.
وتعتمد المنظومة الرقمية الذكية التي طورها المعهد على تحليل مجموعة من البيانات، تشمل نتائج الرخص المهنية، وبطاقات الأداء، والحاجات التطويرية، والمؤشرات المدرسية، لتقديم توصيات مهنية مخصصة، واقتراح مسارات تطوير فردية، إلى جانب توفير تقارير قيادية تساعد في دعم اتخاذ القرار، بما يعزّز كفاءة الاستثمار في تنمية الكوادر التعليمية.
ويمتد توظيف الذكاء الاصطناعي إلى منظومة اكتشاف القيادات التعليمية وإدارة المواهب، حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
