هذا عنوان فيلم في الأربعينات من القرن الماضي، تقوم خلاله بطلة الفيلم من التقرّب ممن تظنه قاتِلَ خطيبِها، وذلك لغايات الانتقام! كان الانتقام أيام زمان يتخذ وسائلَ متعدّدةً يمكن أن يكون الحبّ وسيلة له، وبغض النظر عن نتيجة الفيلم، فإن بطلته أسمهان تكتشف أن يوسف وهبي ليس القاتِل، فتتراجع عن الانتقام، ويبدأ الغرام! لماذا هذه المقدمة،
وما علاقتها بالإدارة الأردنية؟!
( ١ )
*إدارة الانتقام والممنوعات*
تميل الإدارة الأردنية إلى المنع والعقوبة؛ لتتخلص من مشقة إيجاد الحلول. ولذلك وضعت قائمة بالممنوعات، وسنّت السكاكين والقوانين، ووزّعت الكاميرات لضبط من يقع في الممنوع! وبذلك تضخّمت العقوبات، والممنوعات، وتقلصت قائمة، الحلول. فإدارة
مثلًا، تضع قائمة الممنوعات في دوام
،ودوام الطلبة، وربما تستمتع في تطبيق القوانين ولو شملت طالبة بمعدل ٩٨، أجبرتها الممنوعات على إعادة الصف!!فالقانون فوق الجميع! وكلّه بالقانون!
( ٢ )
*ممنوعات في التربية*
الأصل في
أن تعلّم الجميع، وتلهمهم للبحث عن عشرة
إبداعية لكل مشكلة!
وأن الحلول يجب أن تكون على طريقة رابح -رابح. هذا مبدأ بدَهي في التربية، فحلول المنع، وحلول خاسر-خاسر، أو رابح -خاسر هي
تقود إلى صراعات، وقهر، ولا تحل مشكلة!
طبعًا نتحدث إذا كان لدينا فلسفة ديموقراطية وليس فلسفة إنتقامية !
( ٣ )
*الترامبية الإدارية!*
الترامبية هي فلسفة إدارية تربوية تقوم على استخدام القوة القصوى، وإرهاب الآخرين بوضع قواعد جديدة للعمل الإداري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
