شذى المرزوق - القطيف
أثار إعلان نادي مضر إنهاء علاقته بالمدرب الوطني جعفر أبو الرحي موجة واسعة من التفاعل بين جماهير ومحبي كرة اليد، حيث غلبت ردود الفعل الرافضة لقرار رحيله على منصات التواصل الاجتماعي، في وقت اكتفت إدارة النادي برسالة طمأنة أكدت فيها أن القادم خير ، دون الكشف عن مبررات القرار أو ملامح المرحلة المقبلة.
وكان الحساب الرسمي للنادي قد نشر رسالة شكر جاء فيها:
لكل مرحلة رجالها ولكل جهدٍ صادق كلمة وفاء.
وأعرب النادي عن تقديره لما قدمه أبو الرحي خلال فترة عمله مع الفريق الأول، متمنيًا له التوفيق في مسيرته المقبلة.
اعتراضات جماهيرية
ولم يمر الإعلان بهدوء، إذ عبّر عدد كبير من المتابعين عن استغرابهم من الاستغناء عن مدرب وطني ارتبط اسمه بمرحلة مهمة في كرة اليد المضراوية، معتبرين أن القرار جاء في وقت كان من الممكن الاستفادة من خبراته بصورة أكبر.
وتكررت في التعليقات مطالب بالإبقاء على أبو الرحي ضمن الجهاز الفني، ولو من خلال الإشراف على الفئات السنية، مستندين إلى ما أعلنه المدرب سابقًا في إحدى المنصات الإعلامية من أن تطوير القاعدة السنية يمثل أحد أهم أهدافه، وأنه يؤمن بأن مستقبل النادي يبدأ من بناء اللاعبين الصغار.
ورأى آخرون أن النادي كان يستطيع الفصل بين قيادة الفريق الأول ومشروع تطوير المواهب، بما يحافظ على استمرارية العمل الفني الذي ارتبط باسم المدرب خلال السنوات الماضية.
اسم ارتبط بصناعة اللاعبين
ويُعد جعفر أبو الرحي من الأسماء الوطنية المعروفة في كرة اليد السعودية، حيث ارتبط اسمه بالعمل الفني داخل نادي مضر، وعُرف باهتمامه بإعداد اللاعبين وتطوير الفئات السنية، إلى جانب توليه قيادة الفريق الأول في مرحلة مختلفة.
وخلال مسيرته، ركز أبو الرحي في أكثر من مناسبة على أن الاستثمار الحقيقي للأندية يكمن في بناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على خدمة الفريق الأول لسنوات، وهو التوجه الذي أكسبه تقديرًا واسعًا لدى شريحة كبيرة من الجماهير
القادم أفضل
في المقابل، لم تدخل إدارة مضر في تفاصيل القرار، واكتفت بنشر رسالة تؤكد ثقتها في المرحلة المقبلة، مطمئنة الجماهير، دون أي توضيح آخر ؛ يأتي ذلك في وقت الاعلان بأن مضر هو أول نادٍ يحصل على شهادة الكفاءة المالية الصادرة عن الاتحاد السعودي لكرة اليد.
هذا المحتوى مقدم من خليج الديرة


