قال الرئيس الأول لإدارة الأصول في أرباح المالية محمد الفراج إن الضغوط التي يتعرض لها سهم أرامكو تعود في جانب منها إلى عمليات جني أرباح من قبل المستثمرين الذين اشتروا السهم عند مستويات تقارب 26 إلى 26.25 ريال، مشيراً إلى أن ما يحدث حالياً يمثل مرحلة تأسيس جديدة للسهم أكثر من كونه مؤشراً على ضعف الأداء.
وأكد الفراج في مقابلة مع "العربية Business" أن نتائج الشركة جاءت قوية، إلا أن أهميتها لا تكمن فقط في تسجيل أرقام مرتفعة، بل في كونها ثمرة سنوات طويلة من التخطيط والاستثمار والتنفيذ.
وأوضح أن نموذج الأعمال المرن الذي تتبعه أرامكو مكّنها من التكيف مع الظروف الصعبة التي شهدها الربع الثاني، بما يدعم استدامة الإيرادات وتنويع مصادرها ومنافذ التصدير، ويعزز موثوقيتها محلياً وعالمياً.
وأشار إلى أن ارتفاع متوسط أسعار النفط خلال الربع الثاني ساعد الشركة على تعويض تراجع الإنتاج، لافتاً إلى أن مرونة نموذج الأعمال وخطط الطوارئ التي اعتمدتها أرامكو أسهمت في تحقيق إيرادات قوية رغم التحديات القائمة.
ضبط النفقات التشغيلية
وأضاف أن الإيرادات جاءت دون التوقعات، بينما تجاوز صافي الربح التقديرات بفضل كفاءة إدارة التكاليف وضبط النفقات التشغيلية. وقال إن انخفاض الكميات المباعة قابله ارتفاع الأسعار، ما ساعد الشركة على تحسين هوامش الربحية وتعظيم صافي الربح، موضحاً أن صافي الربح بلغ 122 مليار ريال مقابل توقعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
