التوقعات حالة من حالات فرز الغضب لديك.
ففي حياتنا اليومية نسير بهذه التوقعات، وعدم تحققها يؤدي بنا إلى ردود فعل غير محسوبة العواقب، لو أحصينا ردة الفعل قد يكون الغضب أشنعها، فالغضب مصدره أنك تلقيت رداً لم يكن ضمن توقعاتك، ولأنك في تلك الحالة ربما ترتكب فعلاً أو أفعالاً لم تتوقع أن تصدر منك، وتصل إلى هذه النتيجة بعد فوات الأون، حين يكون فعلك أو قولك قد تسبب في إيذاء الآخرين، أو إيذاء نفسك.
لن أكون ناصحاً، لكن أكتب حالة تمر بالكثيرين، وهي حالة الغضب، وهو نتاج سقوط توقعاتك، ولكي تتخلص من هذه الحالة، عليك ألا تتوقع شيئاً، فالعلاقات أصبحت متخففة من أي التزام، وأصبح الناس محملين بأثقال عظيمة وغير معنيين بتنفيذ الحد الأدنى من توقعاتك منهم.
هل أكرر وصية الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تغضب.
ومن منا لا يغضب؟
وأعتقد، أن علينا إعادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
