تزداد أهمية الاهتمام بصحة البروستاتا مع التقدم في العمر، لا سيما بعد سن الأربعين؛ إذ ترتفع احتمالات الإصابة ببعض مشكلاتها، بما في ذلك تضخم البروستاتا وسرطان البروستاتا. ورغم أن العلاقة بين النظام الغذائي وسرطان البروستاتا لا تزال قيد الدراسة، فإن الأبحاث تشير إلى أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة والألياف والليكوبين قد يساهم في دعم صحة البروستاتا وتقليل خطر الإصابة ببعض أمراضها.
وفيما يلي أبرز الفواكه التي قد تساعد في الحفاظ على صحة البروستاتا مع التقدم في العمر:
البطيخ يُعد البطيخ مصدراً غنياً بفيتاميني «أ» و«سي»، كما أنه خالٍ من الدهون والملح. ويتميز باحتوائه على نسبة مرتفعة من الليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تشير الدراسات إلى أنها قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
وإذا لم تكن من محبي البطيخ، فيمكن الحصول على الليكوبين من فواكه حمراء أخرى تستمد لونها منه، مثل المشمش، والجريب فروت الوردي والأحمر، والجوافة، والبابايا.
الطماطم قد يندهش البعض من إدراج الطماطم ضمن هذه القائمة، لكنها تُصنف علمياً ضمن الفواكه، كما أنها من أغنى المصادر الطبيعية بالليكوبين.
وتشير الدراسات إلى أن منتجات الطماطم المصنعة، مثل الصلصات ومعجون الطماطم، قد تكون أكثر فائدة من الطماطم النيئة؛ لأن الجسم يمتص الليكوبين بصورة أفضل بعد الطهي أو التصنيع. ويرجع ذلك إلى أن الليكوبين يكون مرتبطاً بقوة بجدران خلايا الطماطم النيئة، ما يجعل استخلاصه أكثر صعوبة.
لذلك، قد تكون الطماطم المطبوخة أو المهروسة خياراً أفضل للحصول على هذا المركب، ولا بأس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
