تباينت الأسواق الآسيوية مع ارتداد أسعار الطاقة بعد انخفاضها واستمرار مخاطر الملاحة في مضيق هرمز، واستمرار المخاوف بشأن التضخم وارتفاع كلفة الاستيراد، مع غموض حول الاتصالات الأمريكية الإيرانية.
وارتفعت الأسهم في سيؤول وسيدني وشنغهاي، بينما تراجعت في هونغ كونغ، وظلت العملات والسندات حساسة لأي تصعيد جديد. وارتفع مؤشر «نيكاي 225» الياباني 0.32%، وقفز «كوسبي» الكوري الجنوبي 1.6%، وأضاف مؤشر «إس آند بي/أيه إس إكس 200» الأسترالي 1.4%. كما صعد مؤشر شنغهاي المركب 0.3%، في حين خسر مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 0.6%.
طلب ضعيف
تعرضت السندات اليابانية لضغوط بعد مزاد للسندات الحكومية لأجل 10 سنوات شهد طلباً أضعف من المزاد السابق، ما دفع العوائد إلى الارتفاع وأبقى القلق بشأن تكلفة الاقتراض والسياسة المالية قائماً. تصدّر البيزو الفلبيني خسائر العملات الآسيوية المستوردة للنفط، بينما حذرت «يو بي إس غروب» (UBS Group AG) من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
