اكتشف علماء أنّ المجترات البرّية تُطلق انبعاثات من غازات الاحتباس الحراري بمعدّلات أعلى من البقر، رغم أنّ إسهاماتها الإجمالية تظل ضئيلة جداً مقارنةً بالمواشي المستأنسة.
وعندما تتجشّأ الأبقار وتطلق الغازات، فإنها تُطلق غاز الميثان الذي يسهم في ارتفاع حرارة كوكب الأرض، لكن كيف تُقارَن هذه الانبعاثات بالغازات الهضمية المنبعثة من الحيوانات البرّية؟ تُظهر دراسة جديدة نقلتها «الغارديان» أنّ الأيائل تضيف الكمية الكبرى من الميثان إلى الغلاف الجوّي بين الحيوانات البرّية، وإنما تظلّ إسهاماتها الإجمالية ضئيلة جداً مقارنة بالمواشي المستأنسة.
ويُعد الميثان غازاً قوياً من غازات الاحتباس الحراري، وقد شهدت انبعاثاته ارتفاعاً سريعاً خلال السنوات الأخيرة، لكن من الصعب تحديد مصادره بدقة.
وعلى غرار الأبقار المستأنسة، تعتمد المجترات البرّية، مثل الأيائل والغزلان واللاما، على البكتيريا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
