أنهت وول ستريت جلسة الثلاثاء على ارتفاعات قوية، مسجلة مستويات قياسية جديدة، بدعم من نتائج الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تراجع أسعار النفط وانخفاض عوائد سندات الخزانة.
وقاد قطاع التكنولوجيا المكاسب، مع صعود مؤشر أشباه الموصلات بنحو 6.6%، في رابع جلسة ارتفاع متتالية بعد خسائر تجاوزت 20% خلال يوليو.
لكن تداولات ما بعد الإغلاق، وكذلك جلسة ما قبل الافتتاح اليوم، جاءت مخالفة لما شهدته السوق خلال الجلسة الرئيسية، إذ تعرضت غالبية الأسهم لضغوط بيعية.
وكان سهم "بلانتير- Palantir" أبرز الرابحين أمس الثلاثاء، بعدما أعلنت الشركة نتائجها المالية يوم الاثنين متجاوزة توقعات السوق بفارق كبير، ليرتفع السهم بنحو 30% إلى أكثر من 162 دولاراً، مسجلاً أكبر مكاسبه اليومية منذ فبراير 2024، وسط تداولات بلغت نحو 175 مليون سهم، أي ما يعادل أربعة أضعاف متوسط حجم التداول اليومي.
وجاء هذا الأداء بدعم من رفع الشركة توقعاتها السنوية، مدفوعة بتسارع الطلب على منتجاتها، ونمو العقود الحكومية والتجارية في الولايات المتحدة.
"سبيس إكس" يفشل في الحفاظ على مكاسبه
في المقابل، لم يحافظ سهم "سبيس إكس- SpaceX" على مكاسبه، فرغم إعلان نتائج فصلية فاقت التوقعات، تراجع السهم بأكثر من 12% في تداولات ما قبل الافتتاح، بعد أن كان قد سجل مكاسب قاربت 10% قبل إعلان النتائج.
وجاءت الضغوط على سهم "سبيس إكس" نتيجة عاملين رئيسيين، هما ارتفاع الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي بأكثر من توقعات المستثمرين، إلى جانب ترقب السوق لاختبار مهم للشركة يوم الخميس، الذي يشهد أول مرحلة مبكرة من انتهاء حظر بيع الأسهم بعد الإدراج بما يسمح ببيع نحو 912 مليون سهم بما يعادل نحو 12%.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
