القطاع الخاص الأميركي يضيف 44 ألف وظيفة في يوليو ونمو الأجور يتسارع

أضاف القطاع الخاص الأميركي 44 ألف وظيفة جديدة خلال يوليو، في وقت أظهرت فيه بيانات الأجور استمرار نمو دخول العاملين، مع تسارع ملحوظ في أجور الأشخاص الذين غيروا وظائفهم، وفق تقرير «إيه دي بي» الوطني للتوظيف الصادر الأربعاء عن «إيه دي بي ريسيرش» بالتعاون مع مختبر الاقتصاد الرقمي في جامعة ستانفورد.

وأظهرت بيانات التقرير أن نمو الأجور السنوي للعاملين الذين استمروا في وظائفهم بلغ 4.4% خلال يوليو، من دون تغيير عن الشهر السابق، بينما تسارع نمو أجور الذين غيروا وظائفهم إلى 7% على أساس سنوي، وهو أعلى معدل منذ أغسطس/آب 2025.

وقالت كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي»، نيلّا ريتشاردسون، إن الأشخاص الذين يغيرون وظائفهم «شديدو الحساسية للظروف الاقتصادية الآنية»، مضيفة أن التسارع السريع في أجورهم يشير إلى وجود قيود على المعروض من العمالة في بعض أجزاء سوق العمل.

الذكاء الاصطناعي يهدد الوظائف أم يخلق اقتصاداً جديداً؟ 3 خبراء يوضحون

وأضافت ريتشاردسون أن أنماط التوظيف المعتادة تشهد تغيراً مع استجابة أصحاب العمل للتحولات في الظروف الاقتصادية الكلية.

وعلى مستوى القطاعات، أضافت الشركات العاملة في الخدمات 47 ألف وظيفة خلال يوليو، مقابل خسارة القطاع المنتج للسلع 3 آلاف وظيفة.

وقاد قطاع التعليم والخدمات الصحية نمو الوظائف، بإضافة 36 ألف وظيفة، تلاه القطاع المالي الذي أضاف 10 آلاف وظائف، والخدمات المهنية والتجارية بـ9 آلاف، فيما زادت الوظائف في قطاع المعلومات بمقدار 5 آلاف.

في المقابل، تراجعت الوظائف في قطاع الترفيه والضيافة بمقدار 11 ألفاً، كما انخفضت وظائف التجارة والنقل والمرافق 8 آلاف، بينما تراجعت وظائف التعدين والموارد الطبيعية 6 آلاف.

وفي القطاعات المنتجة للسلع، زادت الوظائف في التصنيع ألفي وظيفة وفي البناء ألف وظيفة.

وبحسب حجم الشركات، استحوذت الشركات الصغيرة على النصيب الأكبر من الوظائف الجديدة، بإضافة 23 ألف وظيفة، بينما أضافت الشركات المتوسطة 8 آلاف وظيفة والشركات الكبيرة 13 ألف وظيفة.

الاقتصاد الأميركي يضيف 57 ألف وظيفة في يونيو.. أقل بكثير من التوقعات

وعلى المستوى الجغرافي، سجل شمال شرق الولايات المتحدة أكبر زيادة في الوظائف، بواقع 37 ألف وظيفة، مدفوعاً بإضافة 21 ألف وظيفة في منطقة وسط الأطلسي و16 ألفاً في نيو إنجلاند. كما أضاف الجنوب 9 آلاف وظائف والغرب 7 آلاف، بينما خسر الغرب الأوسط 9 آلاف وظيفة.

ويستند تقرير «إيه دي بي» إلى بيانات رواتب أسبوعية مجهّلة لأكثر من 26 مليون موظف في القطاع الخاص الأميركي، فيما تعتمد بيانات الأجور على أكثر من 15 مليون ملاحظة شهرية لتغيرات الأجور، ما يوفر مؤشراً عالي التواتر على تطورات سوق العمل.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 28 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 17 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
فوربس الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 4 ساعات