ارتفعت أسعار فوائد الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى في عام، مما أدى إلى انخفاض الطلب على قروض الإسكان في سوق عقاري يعاني أصلاً من الركود.
ووفقاً لبيانات جمعية المصرفيين العقاريين الصادرة اليوم الأربعاء، ارتفع سعر الفائدة التعاقدي على الرهن العقاري لمدة 30 عاماً بمقدار 5 نقاط أساس ليصل إلى 6.81% في الأسبوع المنتهي في 31 يوليو.
وانخفضت أسعار الفائدة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2022 مع نهاية فبراير، قبيل اندلاع حرب إيران. ومنذ ذلك الحين، اتجهت نحو الارتفاع مع تصاعد أسعار الطاقة نتيجةً للصراع، مما أثار مخاوف التضخم.
ارتفاع الرهن العقاري الأميركي يضغط على مبيعات المنازل
ونتج عن ذلك ضعف في الطلب على القروض. فقد انخفض مؤشر الشراء الصادر عن جمعية المصرفيين العقاريين، وهو مقياس لطلبات القروض، بنسبة 3.6% عن الأسبوع السابق، مسجلاً أدنى مستوى له في خمسة أشهر، بينما تراجع مؤشر إعادة التمويل بنسبة 1.9% إلى أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2025.
وقد زاد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الأسبوع الماضي من تعقيد توقعات المقترضين. فقد أبقى البنك المركزي سعر الفائدة القياسي ثابتاً، كما كان متوقعاً. إلا أن المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس المجلس، كيفن وارش، عقب الاجتماع، أثار مخاوف بشأن التزام الاحتياطي الفيدرالي بهدفه المتمثل في خفض التضخم إلى 2%. ونتيجةً لذلك، دفع المستثمرون عوائد السندات إلى الارتفاع.
وتتماشى أسعار الرهن العقاري بشكل وثيق مع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات. وفي نهاية يوليو، بلغت عوائد السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوى لها منذ أوائل عام 2025.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
