الصمت في الاجتماع لا يعني التوافق.. كيف تبني فريق عمل يقول لك الحقيقة؟

لا تصل المؤسسات إلى مستويات الأداء العالي بمجرد اتفاق الجميع، بل تحقق نتائج أفضل عندما يثق أفرادها ببعضهم البعض بما يكفي للتحدث بصراحة، ومناقشة الأفكار باحترام، وحل المشكلات في مراحلها المبكرة.

كيف تبني فريق عمل قويًا؟

يعد خلق هذا النوع من البيئة من أهم واجبات القيادة، ويبدأ بالقدوة التي يضربها القائد يوميًا.

كما أن التواصل هو ببساطة المكان الذي تتضح فيه المشكلة. يجب على القادة بناء ثقة كافية تجعل الناس على استعداد لما أسميه التواصل الجريء. نتحدث هنا عن الاستعداد لطرح المخاوف مبكرًا، وتقديم وجهة نظر مختلفة، أو إثارة أي قضية، وليس الصمت.

في الوقت نفسه قد يبدو الأمر كموظفٍ متفوق لا يعترض أبدًا على أي فكرة سيئة. أو قد يبدو كعضو الفريق المرح الذي يخفي إرهاقه وراء النكات.

وقد يبدو كالموظف الجديد الذي يتوقف عن تقديم الاقتراحات لأن اقتراحه الأول رفض أمام الجميع.

لا تعني الأصالة في مكان العمل مطالبة الموظفين بمشاركة كل تفاصيلهم الشخصية أو إظهار كل مشاعرهم في الاجتماعات.

بل تعني خلق بيئة لا يضطر فيها الموظفون إلى تغيير أنفسهم ليصبحوا نسخة أصغر وأكثر أماناً وأقل فائدة لمجرد الانتماء.

بالنسبة للقادة لا تُعدّ الأصالة في بيئة العمل، وثقة القيادة، ومشاركة الموظفين قضايا منفصلة.

فعندما يعتقد الموظفون أن شخصيتهم الحقيقية مبالغ فيها ، أو مختلفة جدًا ، أو عاطفية جدًا ، أو صريحة جدًا .

فإنهم يبدأون بالتمثيل بدلًا من المشاركة. قد يحافظ التمثيل على الهدوء لفترة، ولكنه يُضعف الإبداع والتواصل والمشاركة تدريجيًا.

في الوقت نفسه من أوضح العلامات على تردد الموظفين هو الصمت الذي لا يتناسب مع خطورة الموقف.

عندما يكون القرار بالغ الأهمية ولا أحد يطرح أسئلة، فلا تفترض التوافق، بل افترض وجود خوف في المكان.

ماذا يعني الصمت داخل الاجتماع؟

تزداد صعوبة هذه المحادثات كلما اتسعت المسافة بين شخصين. فحديث الموظف في الخطوط الأمامية بصراحة مع مديره أمرٌ، وطرح مخاوفه على مسؤول تنفيذي رفيع المستوى أو الرئيس التنفيذي أمرٌ آخر تمامًا.

وسواء كان ذلك عادلًا أم لا، يدرك الناس أن للقادة الكبار نفوذًا كبيرًا على عملهم ومستقبلهم في المؤسسة.

وقبل أن يقرروا التحدث، يجري الكثيرون حسابات سريعة في أذهانهم: ما الذي يُحتمل أن يحدث لي إن قلت هذا؟

ومن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة رواد الأعمال

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
إرم بزنس منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 5 ساعات