نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، مواجهة الولايات المتحدة أي نقص في الذخائر، متعهداً بسجن مسرّبي المعلومات المسؤولين عن هذه الادعاءات، وذلك وسط تقارير إعلامية متزايدة تشير إلى تحفظه على شن هجمات جديدة ضد إيران بسبب هذا التراجع المزعم في المخزون.
ووجّه ترامب تهديده عبر منصة "تروث سوشيال"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة تمتلك كميات هائلة من الذخائر، لا سيما من أنواع معينة"، مضيفاً أن "كميات كبيرة يُجري تصنيعها وشحنها إلى البلاد وفق الحاجة". وتابع قائلاً "جري ملاحقة المسربين لهذه التصريحات الخائنة، وسنسعى لفروض عقوبات بالسجن لفترات طويلة عليهم".
جاءت تصريحات ترامب في أعقاب تقارير نشرتها منافذ إعلامية متعددة هذا الأسبوع، تفيد بتضاؤل إمدادات الأسلحة.
استنفاد المخزون ووفقاً لمصادر لم تُكشف هويتها استشهدت بها وكالة "رويترز" في تقرير نُشر يوم الثلاثاء، استخدم الجيش الأميركي "عملياً كامل" مخزونه العالمي من الصواريخ بعيدة المدى. وتكتسب هذه الصواريخ أهمية بالغة ليس فقط للولايات المتحدة ولكن لحلفائها أيضاً، بما في ذلك أوكرانيا التي استخدمتها لشن هجمات داخل الأراضي الروسية.
وأشارت "رويترز" إلى أنه في غياب هذه الصواريخ، التي تتيح للواشنطن ضرب أهدافها من مسافات آمنة، وجد ترامب نفسه مضطراً للمفاضلة بين خيارات تشمل استخدام طائرات يقودها طيارون لإسقاط القنابل.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم نقلاً عن مصدرين مطلعين على المناقشات، أن ترامب اتهم وزير الدفاع بيت هيغسيث بتضليله بشأن نقص الصواريخ بعيدة المدى ومضادات الصواريخ خلال اجتماع عُقد في منتجع كامب ديفيد الأسبوع الماضي.
وأفادت الصحيفة بأن هيغسيث لم ينفِ وجود النقص، بل ألقى باللائمة على نائبه ستيفن فاينبرغ، حمّله فيه مسؤولية المشكلة وإبقاء ترامب بعيداً عن مجريات الأمور.
أخبار كاذبة في المقابل، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بشدة وقوع هذا النقاش بين ترامب وهيغسيث، مؤكدة لصحيفة "واشنطن بوست" أن المحادثة المزعومة هي "أخبار كاذبة بنسبة 100%" و"لم تحدث على الإطلاق"، مضيفة أن "الرئيس ترامب يثق ثقة مطلقة بالوزير هيغسيث".
ومن جانبه، قال المتحدث باسم البنتاغون، شون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
