حظرت جمهورية الكونغو الديمقراطية تصدير مركزات النحاس والكوبالت، في خطوة تستهدف دفع شركات التعدين إلى معالجة الخامات محليًا وزيادة حصة البلاد من القيمة المضافة لمواردها المعدنية.
وينص أمر صادر في 29 يونيو/حزيران وموقع من وزير المناجم لويس كابامبا واتوم ووزير التجارة الخارجية جوليان بالوكو كاهونغيا ووزير الاقتصاد دانييل موكوكو سامبا على حظر تصدير مركزات المعدنين فورًا، مع السماح لوزير المناجم بمنح إعفاءات لمدة عام في الحالات التي تعدها الحكومة إستراتيجية.
وقالت الحكومة في الأمر الذي نقلت رويترز تفاصيله إن القرار جاء بسبب "الحاجة إلى تشجيع شركات التعدين على تسويق أو تصدير منتجات معدنية تجارية ذات قيمة مضافة مرتفعة"، كما أطلقت نظامًا ضريبيًا جديدًا للمنتجات الثانوية التعدينية ذات الأهمية الاقتصادية، مع منح الشركات فترة انتقالية مدتها 3 أشهر.
ارتفعت عقود النحاس القياسية لأجل 3 أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة وصلت إلى 1.8% عقب نشر القرار، لتسجل 14,369.5 دولار للطن المتري، وهو أعلى مستوى منذ 29 يناير/كانون الثاني، عندما بلغ المعدن ذروة قياسية عند 14527.5 دولار.
تعد الكونغو الديمقراطية أكبر منتج للكوبالت عالميًا وثاني أكبر منتج للنحاس المستخرج من المناجم، بعد تشيلي، إذ قدّرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إنتاجها من النحاس بنحو 3.2 ملايين طن في 2025، من إجمالي إنتاج عالمي بلغ 23 مليون طن.
معالجة محلية تظهر بيانات وزارة المناجم أن معظم صادرات النحاس الكونغولية تغادر البلاد بعد معالجتها، إذ صدّرت الكونغو 696725 طنًا من كاثودات النحاس خلال الربع الأول من 2026، مقابل 53926 طنًا من المركزات احتوت على 18863 طنًا من النحاس المعدني.
وبلغت صادرات هيدروكسيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
