ارتفع النفط، فيما ظلت احتمالات التوصل إلى اتفاق دائم لإعادة فتح مضيق هرمز بعيدة المنال. وتراجعت السندات بفعل مخاوف التضخم، بينما انتظر المتداولون تقرير الوظائف الأميركي للحصول على مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وارتفع خام "برنت" القياسي العالمي بنسبة 1.1% إلى 83.40 دولاراً للبرميل وسط التوترات في الشرق الأوسط وغياب الوضوح بشأن اتفاق لإعادة فتح الممر المائي الحيوي. ومع ذلك، لا يزال النفط منخفضاً بنحو 5% خلال الأسبوع، بعدما تراجع في وقت سابق بفعل توقعات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت العقود الآجلة لسندات الخزانة بشكل طفيف، إذ أعادت أسعار الطاقة المرتفعة إحياء المخاوف من أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة.
واستقر عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند 4.68%، بعدما ارتفع سبع نقاط أساس خلال الجلسة الأميركية. كما تراجعت السندات الحكومية ذات آجال الاستحقاق المماثلة في اليابان وأستراليا ونيوزيلندا.
وانخفضت الأسهم الآسيوية بنسبة 0.1%، بقيادة تراجع بنسبة 1% في كوريا الجنوبية.
توترات هرمز تعيد رفع أسعار الطاقة يهدد غياب اتفاق في الشرق الأوسط بإبقاء أسعار الطاقة مرتفعة، ما يفرض مزيداً من الضغوط على سوق تشهد بالفعل تقلبات بسبب تجارة الذكاء الاصطناعي.
ويتحول الاهتمام الآن إلى تقرير التوظيف الأميركي يوم الجمعة للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ومن شأن قراءة أقوى من المتوقع للوظائف غير الزراعية أن تعزز مبررات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وقال ديفيد تشاو، استراتيجي الأسواق العالمية لدى "إنفيسكو" (Invesco): "هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن سوق العمل الأميركية ومسار مجلس الاحتياطي الفيدرالي اللاحق".
وأضاف: "قد يقلل المستثمرون انكشافهم على المخاطر ويحققون بعض الأرباح قبل تقرير الوظائف غير الزراعية".
الدولار يرتفع والين يتخلى عن جزء من مكاسب التدخل في سياق متصل، ارتفع الدولار مقابل جميع عملات مجموعة العشر تقريباً، إذ دفعت توقعات أسعار الفائدة المرتفعة عوائد سندات الخزانة إلى الصعود. واستقر مؤشر لـ"بلومبرغ" يقيس قوة العملة بعدما سجل أكبر مكسب له في أسبوعين خلال جلسة نيويورك.
وفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
