إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة سرّعت الصين جهود تدويل اليوان بإضافة 12 عملة أجنبية جديدة للتسوية المباشرة عبر ستة بنوك تجارية خلال 2026، منها البات التايلندي والريال البرازيلي. تهدف الخطوة لتقليل الاعتماد على الدولار وتعزيز التجارة والاستثمار الدولي، خاصة مع دول أفريقيا وأسواق ناشئة مرتبطة بمبادرة الحزام والطريق. ارتفعت معاملات التسوية باليوان 18% في النصف الأول من 2026. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تسرّع الصين جهودها بهدف تدويل اليوان، مع إضافة البنوك المحلية عملات أجنبية جديدة إلى قائمة العملات المتاحة للتسوية المباشرة، بما يتيح تفادي استخدام الدولار في معاملات التجارة عبر الحدود.
أضاف ما لا يقل عن ستة بنوك تجارية صينية نحو 12 عملة، من بينها البات التايلندي، والريال البرازيلي والتنغي الكازاخستاني، إلى خدمات التسوية والمقاصة المباشرة باليوان خلال العام الجاري، حسب إعلانات رسمية وتقارير وسائل إعلام حكومية.
تشمل العملات المضافة في معظمها عملات أسواق ناشئة ذات أحجام تداول عالمية محدودة، وأخرى لاقتصادات ترتبط بمبادرة الحزام والطريق الصينية.
تقليص الاعتماد على العملة الأميركية قد يمهد توسيع قائمة العملات المتاحة للتسوية الطريق أمام الشركات الصينية لتقليص اعتمادها على الدولار الأميركي، بالتزامن مع توسع أنشطتها بجانب نمو التجارة والاستثمارات الصينية في الخارج.
كما يتماشى ذلك مع طموح الرئيس شي جين بينغ لبناء "عملة قوية"، ويأتي في أعقاب سلسلة من المبادرات الأخيرة الرامية إلى تعزيز جاذبية الأصول المقومة باليوان لدى المستثمرين الأجانب.
قال بوسكو وو، الاستراتيجي لدى "بنك أوف إيست إيجا" (Bank of East Asia) في هونغ كونغ : "المشهد الجيوسياسي، ولا سيما التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة ومنطقة اليورو، دفع بكين إلى البحث عن فرص جديدة وتنويع شركائها التجاريين".
وأضاف: "تنامي العلاقات التجارية يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة الطلب على الخدمات المالية المرتبطة بها، بما في ذلك خدمات التسوية المباشرة بالعملات".
يُعد "إندستريال بنك".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
