ارتفعت أرباح شركة "إعمار العقارية" الإماراتية في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 9%، لتصل إلى 3.67 مليار درهم (نحو مليار دولار)، لكنها جاءت دون متوسط توقعات المحللين البالغة 3.85 مليار درهم.
وبحسب القوائم المالية المنشورة على سوق دبي المالي، واصلت الشركة تحقيق نمو في الربحية بدعم من أعمال التطوير العقاري وقاعدة الإيرادات المتكررة التي تشمل مراكز التسوق والضيافة والترفيه وتأجير العقارات التجارية.
مع ذلك، يشير تخلف الأرباح عن التوقعات، إلى أن قوة المبيعات العقارية لم تتحول بالكامل إلى أرباح خلال الربع الماضي، في ظل اختلاف توقيتات تسليم المشروعات وإثبات الإيرادات، إلى جانب الضغوط التي تعرضت لها أنشطة السياحة والضيافة نتيجة التوترات الإقليمية.
وقال محمد العبار، مؤسس إعمار: "تعكس نتائجنا الانضباط، والثبات، والرؤية طويلة الأمد، ويتمثل دورنا في مواصلة تطوير وجهات تجسّد طموح دبي".
ألقت حرب إيران بظلالها على بعض أنشطة "إعمار العقارية"، خصوصاً الضيافة ومراكز التسوق والترفيه، نتيجة تراجع حركة السياحة والطيران وانخفاض إقبال الزوار خلال فترات التصعيد. وأظهرت تقارير أن مراكز التسوق الفاخرة في دبي شهدت تراجعاً ملحوظاً في أعداد الزوار والمبيعات، بالتزامن مع اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
لكن ظل التأثير على نشاط التطوير العقاري أكثر محدودية، إذ استمرت الشركة في تنفيذ المشروعات وتحصيل المدفوعات من العملاء، مستفيدة من محفظة مبيعات ضخمة قيد الإنجاز.
التطوير العقاري يحد من الضغوط دخلت "إعمار".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
