أكد خبير عسكري مصري أن الاتفاق الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان لا يستهدف دولة بعينها، معتبرا أن أي تحرك لتأمين باب المندب قد يخدم المصالح المصرية.
وقال اللواء أركان حرب أسامة كبير إن الاتفاق الثلاثي يختلف عن الأحلاف العسكرية التقليدية، ولا يعني بالضرورة تشكيل قوة عسكرية مشتركة أو تنفيذ عمليات بعيدة المدى، موضحا أن التعاون الدفاعي يمكن أن يشمل تبادل المعلومات والتنسيق الأمني والتدريبات المشتركة، وصولًا إلى إجراءات عملياتية تحددها طبيعة التهديد.
وأضاف اللواء كبير خلال لقائه في برنامج استديو القاهرة RT Arabic أن مشاركة تركيا في الاتفاق لا تعني تلقائيا التزام حلف شمال الأطلسي "الناتو" بأي عملية عسكرية بموجبه، إذ تتحرك أنقرة في هذه الحالة باعتبارها طرفًا في الاتفاق وبناءً على قرارها السيادي.
وحول احتمال امتداد التعاون إلى البحر الأحمر، أوضح كبير أن ذلك لا يعني بالضرورة إقامة قواعد أو نشر قوات دائمة، وإنما قد يأخذ صورًا متعددة، بينها مراكز القيادة والسيطرة وعناصر الاتصال والتدريبات والمناورات المشتركة، وفق ما تقرره الدول المعنية.
وأشار إلى أن التحفظات المصرية السابقة تجاه التحركات التركية في البحر الأحمر، ولا سيما جزيرة سواكن السودانية، ارتبطت بفترة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
