وثمّن الكريديس الشراكة الإستراتيجية مع وزارة التعليم، ودورها في اكتشاف الطلبة الموهوبين ورعايتهم وإعدادهم للمنافسات العلمية الدولية، مشيدًا أيضًا بالشراكة مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجهود جميع الجهات واللجان الوطنية التي أسهمت في تنظيم واستضافة الأولمبياد.
تطور علمي وتنظيمي سعودي متقدم
وأشار الكريديس إلى أن نجاح المملكة في استضافة هذا الحدث الدولي بالتزامن مع تصدر طلبتها نتائجه، يؤكد تطور منظومة الموهبة والإبداع في المملكة، وكفاءة برامج إعداد المنتخبات العلمية الوطنية، إلى جانب القدرات التنظيمية التي تؤهلها لاستضافة أبرز المحافل العلمية الدولية وفق أعلى المعايير.
وبيّن أن تحقيق المركز الأول في تخصص دقيق كالعلوم النووية يعكس قدرة الطلبة السعوديين على المنافسة في المجالات العلمية المتقدمة، ويسهم في بناء قاعدة وطنية من الكفاءات البشرية المؤهلة للإسهام في مستقبل العلوم والتقنيات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
