كيف تتخلص من الأسئلة المحرجة..؟! | أحمد عبدالرحمن العرفج #مقال

قبل أيامٍ، جاءني شابٌّ ذكيٌّ اسمه عمَّار، وقال: «يا عم، لماذا يسألُ النَّاس أسئلةً تُشعرني بالحَرَجِ؟ وكيف أتصرَّفُ إذا واجهتُ مثل هذه المواقفِ؟».

ابتسمتُ وقلتُ: يا عمَّار، ليس كلُّ سؤالٍ يستحقُّ جوابًا، وليس كلُّ فضولٍ يستحقُّ أنْ نمنحه مفتاح خصوصيَّاتنا. فالنَّاسُ يختلفُون؛ فمنهم مَن يسأل بدافع المحبَّة، ومنهم مَن يسأل بحُكمِ العادةِ، ومنهم مَن لا يميِّز بين الاهتمامِ والتَّدخُّلِ.

والأسئلةُ نوعان: أسئلة تفتح باب المعرفة، مثل: مَن اخترع المصباح؟ ولماذا ينصحُ الأطبَّاءُ بالمشي صباحًا؟ وهذه تستحقُّ البحث عن إجابتها. وأُخْرى تفتحُ باب الخصوصيَّة، مثل: كم راتبكَ؟ ولماذا لم تتزوَّج؟ أو لماذا لم تُرزَق بأطفالٍ؟ وهي أسئلةٌ لا تضيفُ علمًا، ولا تغيِّرُ واقعًا.

ولأنَّها تتكرَّر، فإليك عشر وسائل للتَّعامل معها بأدبٍ وذكاءٍ:

أوَّلًا: أجِّل الإجابة بقولِك: «دعنَا نؤجِّل هذا الحديث إلى وقتٍ آخرَ»، فكثيرٌ من الأسئلة يفقد صاحبه حماسه إذا لم يجد جوابًا فورِّيًا.

ثانيًا: غيِّر مسار الحديث إلى موضوعٍ آخرَ دون صِدامٍ.

ثالثًا: استخدم إجابة عامَّة، مثل: «الحمدُ لله، الأمورُ بخيرٍ»، أو «كلُّ شيءٍ على ما يُرامُ».

رابعًا: استفسر بلطفٍ عن سبب السُّؤال، كأنْ تقول: «هل هناك سببٌ لهذا السُّؤال؟»؛.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة عاجل منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة عاجل منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة الوطن السعودية منذ 13 ساعة
صحيفة الوئام منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 23 ساعة