حملت الاتفاقية المفاجئة اسم مكة. وباسمها حملت مسؤولية الأمن في زمن مضطرب ووضع عالمي متفجر دون هوادة. لم تبقَ بادرة أو خطوة لم تُبذل في تهدئة إيران. ولم تبقَ خطوة أو مبادرة إلا وقصفتها إيران.
المثلث الآسيوي الذي أُعلنت ولادته في مكة هو تجمع طبيعي مباشر في مواجهة هذه النزعة الحربية الجائحة. ثلاث دول عريقة تكتشف أخيراً أنه لا بد من الردع في أزمنة الطوفان.
تركيا ظلت منذ الحرب إحدى أقوى دول الناتو. وباكستان أقامت العلاقة بين أميركا والصين. والدولتان تربطهما علاقة عضوية بالمملكة منذ أيام الملك عبد العزيز. اتخذت هذه العلاقات دائماً الصفة الخاصة. ويمكن رؤيتها في نواحٍ وحقول كثيرة، عسكرية واقتصادية وسواها. لكن المناخ العدائي الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
