رغم مرور سنوات طويلة على وفاتها، استحضرت صحيفة إسرائيلية شبح الفنانة المصرية الراحلة ليلى مراد مهاجمة اختيارها اعتناق الإسلام والتجنس بالجنسية المصرية والزواج من المسلم أنور وجدي.
وقالت صحيفة "zman" الإسرائيلية، في تقرير فني لها مثير للجدل، إن ناقدة فنية إسرائيلية لجأت إلى أسلوب أدبي مثير للجدل يشبه استحضار الأرواح لتسرد على لسان الفنانة المصرية الراحلة ليلى مراد قصتها مع الخيارات المصيرية في حياتها.
وأوضحت أن ليلى مراد التي كانت نجمة السينما العربية والمطربة الشهيرة كانت يهودية اعتنقت الإسلام وتزوجت عام 1954 من أنور وجدي وهو ممثل ومخرج ومنتج سينمائي مصري مسلم مشيرة إلى أنها دفعت ثمنا باهظا مقابل هذين الخيارين المتناقضين مع هويتها الأصلية.
وأضافت الصحيفة العبرية أن الناقدة وضعت على لسان ليلى مراد في سرد يشبه الاعتراف أنها أحبت الموسيقى بكل ما تحمله الكلمة من معنى وتركت وراءها إرثا فنيا يضم 1200 أغنية و27 فيلما وتجاوزت شهرتها منافستها الأكبر أم كلثوم.
ولفتت إلى أن الفنانة الراحلة أشارت في سردها المتخيل إلى أنه حتى عندما اتهموها بأنها جاسوسة لإسرائيل استمر المصريون في سماع أغانيها وبكوا عليها في النوادي وأطلقوا عليها وعلى زوجها لقب أمير وسندريلا مصر.
وأضافت أن والدها زكي مردخاي الذي كان مرتلا لطائفة اليهود في القاهرة غضب بشدة لارتباطها برجل مسلم وطردها من المجتمع اليهودي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
