لن يستطيع أحد أن يغير صورة ذهنية أو فكرة تجذرت في داخلك، «رغم علمك ويقينك بأن الحقيقة خلاف ذلك».
ومع هذا، تُداهن مشاعرك، وتُجاري عواطفك، هربًا من الواقع، وتجنبًا لهالة التفكير التي تتخيل أنها متعبة ومعقدة.
في واقع الأمر، هذا النمط من التفكير قد يُدخل الإنسان في دوامة من المعاناة،
إذ يميل إلى التعامل السطحي مع الأمور، ويكتفي بأول معلومة تصله، متجاهلًا مصدرها ومنطقيتها وتفاصيلها.
فالعقل اعتاد على التقاط المعلومة الأولى وبناء القناعات عليها دون تمحيص أو تأمل، معتادًا على الكسل الذهني، وعازفًا عن الخوض في التفكير.
ومن وجهة نظري، هذا النمط يؤدي إلى كثير من الإخفاقات.لماذا؟
لأن بعض المسائل الحياتية تبدو للبعض معقدة، وتُرهق التفكير، مما ينعكس سلبًا على النفس ويؤدي إلى التشتت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
