قال الجيش اليمني، في وقت متأخر الاثنين، إن "مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف أحياء مدينة مأرب السكنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة"، وذلك بعد أيام من استهداف المدينة وأحيائها ومخيمات النازحين بالصواريخ الباليستية.
وكان المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية نشر مقطع فيديو يظهر "جانباً من استهداف سلاح الطيران المسير التابع للقوات المسلحة مواقع وتجمعات وتحركات عناصر تنظيم جماعة الحوثي ومعداتها وآلياتها في عدد من الجبهات القتالية شرقي محافظة الجوف، وجبهة العلم المنطقة السادسة".
وفي وقت سابق الاثنين، اعتبر رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد محمد العليمي أن "التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي يمثل اختباراً جديداً لجدية المجتمع الدولي في حماية فرص السلام التي استثمرت فيها الحكومة اليمنية والدول الشقيقة والصديقة على مدى سنوات"، وشدد على أن "زمن الاعتداء بلا كلفة انتهى".
وأضاف، في لقاء مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، أن الدولة اليمنية "لم تبدأ هذا التصعيد، ولم تبحث عنه، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بأن يصبح التزامها بالسلام تصريحاً مفتوحاً للمليشيات كي تختار متى تهاجم، وأين تهاجم، ثم تطلب من الجميع ضبط النفس عندما يأتي الرد".
وأشار العليمي، خلال حديثه مع السفراء، إلى هجوم الحوثيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على ميناء المخا وما أسفر عنه من ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وقال العليمي إن الهدف "لم يكن موقعاً عسكرياً، وإنما رصيفاً بحرياً ومرافق خدمية، ورافعات مناولة البضائع والسلع الغذائية، وعدداً من السفن التجارية الراسية في الميناء، كما ألحقت أضراراً بالغة بالمستشفى السعودي، ومصلحة الهجرة والجوازات، ومشاريع مياه".
ضحايا ومصابون في هجوم المخا
وأعلن الجيش اليمني، في وقت سابق الاثنين، حصيلة العدوان الذي نفذته جماعة الحوثي على مدينة المخا، الأحد، مبيناً أنه نجح في إسقاط 11 مسيرة شاركت بالهجمات.
وصرح الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، ماجد عبد الله النزيلي، بأنه "تعرضت مدينة وميناء المخا لهجوم إرهابي شنته المليشيا الحوثية الإرهابية - ذراع إيران في اليمن- باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة".
وأوضح أن الهجمات الحوثية استهدفت "الأعيان المدنية والبنى التحتية ومساكن الموظفين وذويهم ومحطات توليد الكهرباء، ومواقع مدنية داخل المدينة، بالإضافة إلى مواقع عسكرية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".
وذكر الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية أن الهجوم أسفر حتى الآن عن سقوط 4 من منتسبي القوات المسلحة و3 مدنيين، وإصابة 30 آخرين، غالبيتهم من المدنيين، خرج أغلبهم بعد تلقي العلاج.
وقال إن وسائل الدفاع الجوي للجيش اليمني تمكنت من إسقاط 11 مسيرة حوثية شاركت في الهجوم.
وأضاف: "تؤكد القوات المسلحة أن الاعتداء على وحداتنا المتمركزة في المخا يُنظر إليه كاعتداء على القوات المسلحة بأكملها، فقواتنا المسلحة اليمنية مؤسسة عسكرية وطنية واحدة، تعمل ضمن قيادة وسيطرة وقرار عسكري موحد، وسيتم التعامل مع مثل هذه الاعتداءات على هذا الأساس".
وتابع: "نؤكد أننا نمتلك الإرادة والقدرة والمبادرة اللازمة لإسكات مصادر التهديد وتحييدها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
