يتحدث البعض عن صفقات مالية، عن مناصب راقية أو ترقيات أو سهرات وأمسيات ومناظر سياحية، وعن يخوت وسيارات فارهة وأموال ونساء في غاية الجمال، وغير ذلك من زينة الحياة التي لا تطيب إذا غابت عنها العافية.
كل متع الدنيا مجتمعةً لن تقدر على إسعادك وراحتك ما لم يرزقك الله العافية.
ربما لا يتصور البعض منَّا حجم النعمة العظيمة من العافية إلَّا إذا سُلبت منه، وكما قال داود عليه السلام: «العافية هي المُلك الخفي».
كل شيء جميل حولك لن تراه كذلك إذا فقدت العافية.
كنت وما زلت أعاني من ضعف في البصر، حتى الجراحة التي أجريت في إحدى العينين لم يحالفها النجاح، ومن الطبيعي أن تزداد حالات الضعف في البصر مع التقدم في السن، وما أشرت إليه هو جزء يسير جداً من نعم العافية التي لا تُعدُّ ولا تُحصى.
واليوم تعيش العديد من المجتمعات في قلق دائم وعدم استقرار لفقدان عافية الأمن، وما يحدث في ليبيا واليمن والعراق ولبنان والسودان وإيران وغيرها مدعاة لغيرها من البلدان؛ لأخذ الحيطة والحذر مع الحرص الشديد على الشكر على العافية بمفهومها الأمني والمفهوم الشامل لها.
إذاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
