فجرت نقابة الأطباء في مصر أزمة حادة في منظومة تنسيق القبول بالجامعات لعام 2026، عقب إصدارها تحذيرا شديد اللهجة من خطورة قبول طلاب شهادة الثانوية العامة بمجموع متدن.
وحذرت النقابة المصرية من قبول كليتي طب بشري تابعتين لإحدى الجامعات الدولية داخل البلاد بمجموع يبدأ من 50% فقط.
ووصفت النقابة هذا الإجراء بـ "الكارثة الحقيقية" التي تُهدد أمن وصحة المواطنين بشكل مباشر، وتضرب بمعايير جودة التعليم الطبي عرض الحائط، مما ينذر بتراجع تصنيف الطب المصري على المستوى العالمي.
وفي تحرك عاجل، وجهت نقابة الأطباء خطابات رسمية إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، تطالب فيها بالتدخل الفوري لوقف هذا التجاوز.
وأكدت النقابة في بيانها أن فتح "نظام موازٍ" داخل مصر يسمح بالالتفاف على المجموع الاعتباري لتنسيق كليات الطب المصرية يُعد مخالفة جسيمة للقوانين المنظمة، مشددة على أنه لا يمكن القبول بوجود منظومتين لمنح شهادة الطب داخل دولة واحدة، تلتزم إحداهما بمعايير تفوق الـ 90% بينما تكتفي الأخرى بنصف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
